أغلقت السلطات المحلية بمدينة الدروة، اليوم الأحد، فضاءً غير مرخص لممارسة الشعائر الدينية كان ينشط داخل منزل سكني بتجزئة حنان التابعة للملحقة الإدارية الأولى، وذلك في إطار عملية مشتركة شاركت فيها السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي. وبحسب معطيات متطابقة، فقد أشرف قائد الملحقة الإدارية بباشوية الدروة، مرفوقًا بأعوان السلطة وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالدروة، على تنفيذ العملية بعد استشارة النيابة العامة المختصة واستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.
وأسفرت العملية عن العثور على 37 شخصًا من جنسية إيفوارية داخل المنزل، حيث كانوا يشاركون في تجمع ديني. كما تم اقتياد مستغل المنزل إلى مقر الدرك الملكي للاستماع إليه في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة، فيما غادر باقي الأشخاص المكان بعد انتهاء التدخل. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الفضاء المذكور كان يستقبل أفرادًا من الجالية الإيفوارية المقيمين بعدد من المناطق المجاورة للدار البيضاء من أجل ممارسة شعائر دينية بشكل دوري، خاصة يوم الأحد. وتأتي هذه العملية في سياق مراقبة الأنشطة والتجمعات التي تُنظم خارج الأطر القانونية المعتمدة، حيث تؤكد السلطات على ضرورة احترام القوانين المنظمة لاستغلال الفضاءات الخاصة والعامة، وكذا الضوابط المتعلقة بممارسة الأنشطة الدينية داخل الأماكن المرخص لها قانونًا.
ولا تزال الأبحاث جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد جميع ملابسات القضية والوقوف على طبيعة النشاط الذي كان يُمارس داخل المنزل.

























































