غموض يكتنف حادثة دهس شخص حتى الموت بمنطقة السلام جوج من قبل دراجة ثلاثية العجلات؟ هل تم التستر على مطاردة أم حادثة سير عادية؟؟

EL-NASSIRI8 فبراير 2025آخر تحديث :
غموض يكتنف حادثة دهس شخص حتى الموت بمنطقة السلام جوج من قبل دراجة ثلاثية العجلات؟ هل تم التستر على مطاردة أم حادثة سير عادية؟؟
تحرير:أحمد الشرفي

تعيش منطقة السلام جوج بسيدي مومن حالة من الصدمة بعد الحادثة المأساوية التي وقعت يوم الخميس 6 فبراير، والتي راح ضحيتها شخص كان متواجدًا في الشارع، حيث تم دهسه حتى الموت بواسطة دراجة ثلاثية العجلات. لكن الحادث، الذي كان من المفترض أن يكون مجرد حادث سير عادي، يبدو أنه يخبئ وراءه الكثير من الغموض والتستر. المعلومات الأولية التي تلقتها الجريدة من مصادر مطلعة تشير إلى أن صاحب الدراجة ثلاثية العجلات، الذي كان يمتهن النقل السري، قد تعرض للمطاردة من جهة ما قبل أن يفقد السيطرة على الدراجة ويصطدم بالضحية، مما أدى إلى وفاته جراء الدهس. هذه المعلومات تثير العديد من التساؤلات حول هوية الجهة التي كانت تطارد السائق، وهل كانت تلك المطاردة هي السبب الرئيسي وراء الحادث المأساوي. ورغم أن هذه المعطيات تشير إلى وجود عملية مطاردة، إلا أن هناك العديد من الأسئلة التي تبقى بلا إجابة حتى اللحظة: من هي الجهة التي كانت تطارد سائق الدراجة؟ هل هي جهة رسمية أم غير رسمية؟ وهل فعلاً كانت المطاردة قد تسببت في وقوع الحادث وسط الزحام؟ وفي تطور جديد، أكد مجموعة من الشهود العيان الذين اتصلوا بإدارة الجريدة أن هناك جهات تحاول التستر على الحقائق المرتبطة بالحادثة. هؤلاء الشهود أفادوا بأنهم كانوا بالقرب من مكان الحادث، وأنهم شاهدوا ما يبدو أنه محاولة لإخفاء معالم عنف ومطاردة والتعامل مع الحادث بشكل غير شفاف. وهو ما يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول الجوانب التي قد تكون قد خُفيت عمدًا.
وبالإضافة إلى ذلك، أكدت بعض المصادر أن الدراجة كانت تحمل أربعة ركاب أثناء المطاردة، حيث نجوا بأعجوبة من الحادث. هذه المعطيات تزيد من تعقيد الحادث وتفتح باب الاحتمالات على مصراعيه حول ما حدث بالضبط.

 

طاقم الجريدة، في إطار تحقيقاته الحثيثة، يحاول التأكد من صحة هذه المعلومات، وذلك من خلال الاستماع إلى شهادات شهود العيان الذين كانوا في موقع الحادث، بالإضافة إلى الاستفسار من بعض معارف الضحية الذي كان مجرد مار في الشارع في وقت وقوع الحادث. وستسعى الجريدة للحصول على إجابات دقيقة حول صحة هذه المعطيات .
الموضوع لم ينته بعد، وتعد الجريدة قراءها بتقديم تفاصيل دقيقة حول الحادث في العدد المقبل، وذلك بعد إتمام التحقيقات والوصول إلى معطيات أدق لتتضح الصورة بالكامل…. لنا عودة في الموضوع
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!