فضيحة من العيار الثقيل: الحالة الكارثية لقسم الإنعاش بمستشفى ابن رشد – واقع يتطلب تدخلاً عاجلاً ووزير الصحة في دار غفلون

EL-NASSIRI11 فبراير 2025آخر تحديث :
فضيحة من العيار الثقيل: الحالة الكارثية لقسم الإنعاش بمستشفى ابن رشد – واقع يتطلب تدخلاً عاجلاً ووزير الصحة في دار غفلون
تحرير : أحمد الشرفي
يُعاني قسم الإنعاش بمستشفى ابن رشد الجامعي من حالة صحية كارثية تهدد حياة المرضى وتشكل خطراً كبيراً على صحتهم. الشهادات المتكررة من المرضى وذويهم تؤكد عدم التزام القسم بالمعايير الصحية اللازمة، مما يعكس واقعاً يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية.
الفوضى في التنظيم والإجراءات الصحية
يشير العديد من المرضى وذويهم إلى أن قسم الإنعاش أصبح مفتوحاً أمام الجميع دون رقابة على دخول الأشخاص. فقد تم السماح بدخول أشخاص لا يرتدون الملابس الطبية المناسبة أو الكمامات، مما يشكل خطراً على المرضى الذين هم في أمس الحاجة إلى بيئة صحية وآمنة. الأمر الأكثر خطورة هو أن المرضى في قسم الإنعاش يحتاجون إلى رعاية خاصة، حيث يعانون من ضعف المناعة، مما يزيد من احتمال تعرضهم للإصابات أو الأمراض. ومع ذلك، تُظهر شهادات الشهود غياب النظافة في العديد من الأوقات، حيث تم العثور على بقع من الدماء تحت الأسرة، مما يزيد من القلق بشأن انعدام الإجراءات الوقائية الأساسية.
إهمال في التعامل مع المرضى
الوضع لا يقتصر على قلة النظافة فقط، بل يمتد أيضاً إلى الإهمال في العناية بالمرضى. فقد أفاد العديد من المرتفقين أنهم شاهدوا مرضى يُترَكون دون علاج لفترات طويلة، حيث يمكن أن يموت أحدهم دون أن ينتبه له أي من الطاقم الطبي إلا بعد تنبيه من أحد الزوار.
من جهة أخرى، يتحدث آخرون عن الطريقة غير اللائقة لنقل المرضى داخل المستشفى، حيث يتم دفع الأبواب بالأسرة المتنقلة بقوة لفتحها، مما يسبب للمريض صدمات نفسية وجسدية إضافية، وهو ما يعكس ضعف اهتمام المرافق الطبية بحالة المرضى.
ضعف التجهيزات الطبية
في ظل الظروف الراهنة، يُلاحظ نقص في التجهيزات الأساسية، مثل القفازات الطبية، مما يضطر بعض الممرضين للعمل دونها، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى وانتقالها. كما يتم تزويد المرضى الذين يحتاجون إلى الأوكسجين بطريقة غير ملائمة، حيث يتم وضعهم وسط المرضى الآخرين في القسم دون تخصيص أماكن للعلاج بشكل منفصل، ما يزيد من خطورة الإصابة بالعدوى.
نداء للتدخل العاجل
إن الوضع الذي يعيشه قسم الإنعاش بمستشفى ابن رشد يتطلب تدخلاً سريعاً من الجهات المختصة، بدءاً من تحسين ظروف العمل ورفع مستوى النظافة، وصولاً إلى التأكد من توفر كافة التجهيزات الطبية اللازمة. إن صحة المرضى وحياتهم تعتمد على تحسين هذه الظروف، وفي حال استمرار هذه الإهمالات، قد يؤدي الوضع إلى عواقب كارثية تهدد أرواح المواطنين.
من الواجب على المسؤولين في وزارة الصحة والمستشفى الجامعي التدخل الفوري لضمان تقديم الرعاية اللازمة وتوفير البيئة الصحية المناسبة للمرضى في قسم الإنعاش، وضمان توفير وسائل الوقاية والعلاج بالشكل الصحيح. للأسف، يبدو أن وزير الصحة غافل عن الوضع، مما يتطلب تحركاً فورياً لإنقاذ الأرواح.
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!