في عملية أمنية نوعية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بسبت كزولة، تحت إشراف القائد الجهوي وقائد السرية وقائد المركز الترابي، من إيقاف شاحنة ضخمة محملة بأكثر من 16 طناً من مخدر الشيرا، وذلك في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025.
الحادثة بدأت حينما حاول سائق الشاحنة اختراق السد القضائي وتجاوز الحواجز الأمنية، رافضاً الامتثال للأوامر. وقد شكل هذا التهديد خطراً مباشراً على حياة عناصر الدرك، حيث حاول السائق دهسهم بشاحنته الهاربة. ردّاً على هذا التصرف، قامت عناصر الدرك بتدخل فوري، مما أدى إلى مطاردة مثيرة انتهت بتوقيف الشاحنة بين سبت كزولة والاثنين الغياث.
في هذه العملية الأمنية، تمكنت السلطات من القبض على أحد المشتبه فيهم، وهو شخص كان برفقة السائق. ورغم محاولات الهروب، تمكن السائق من الفرار إلى جهة غير معروفة، ما جعل التحقيقات تتجه نحو تحديد هويته وأسباب محاولته الفرار.
بعد توقيف الشاحنة، تم تفتيشها بدقة من قبل رجال الدرك، ليتم اكتشاف كمية ضخمة من مخدر الشيرا مخبأة داخل المركبة. وقد تم حجز هذه الكمية ونقلها إلى مركز الدرك الملكي بسبت كزولة، حيث تم الإبلاغ عن الحادثة للنيابة العامة. كما تم فتح تحقيق معمق بهدف الكشف عن كافة ملابسات الحادث، بما في ذلك تحديد هوية باقي المتورطين المحتملين في هذه العملية.

تم نقل الشاحنة صباح اليوم الأربعاء إلى مقر إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، حيث جرى وزن المخدرات المحجوزة للتأكد من الكمية التي كانت بحوزة المشتبه فيهم. ويأتي هذا الإجراء في إطار التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والجمارك لتعزيز جهود مكافحة تهريب المخدرات.
هذه العملية الأمنية تأتي في سياق الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات المغربية لمكافحة تهريب المخدرات، خاصة الشيرا التي تشهد أسواقاً عالمية كبيرة. وقد أظهرت هذه الحادثة الكفاءة العالية للقوات الأمنية في التصدي لعمليات التهريب الخطيرة التي تهدد الأمن العام.




























































