تدابير وإجراءات أمنية غير مسبوقة من قبل الشرطة القضائية والقوة العمومية خلال حراك البرنوصي سيدي مومن

EL-NASSIRI6 أكتوبر 2025آخر تحديث :
تدابير وإجراءات أمنية غير مسبوقة من قبل الشرطة القضائية والقوة العمومية خلال حراك البرنوصي سيدي مومن

تحرير : أحمد الشرفي

بعدسة : حسن الشعب

بعد مواكبتنا للأحداث الميدانية التي رافقت الحراك، والدور المهم الذي لعبه المراقب العام السيد علي الفتح في منع المتظاهرين من النزول إلى الطريق السيار، وكيف عملت السلطات المحلية على امتصاص غضب الشارع بسيدي مومن الجوهرة والأمان، لا يمكن أن نغفل عن الدور الكبير الذي قامت به باقي الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها الشرطة القضائية على مستوى مقاطعتي سيدي البرنوصي وسيدي مومن.

وفي هذا الإطار، تم ربط الاتصال بالإعلامي والفاعل الحقوقي والمتتبع للشأن الأمني مصطفى زريزع الذي حضر وتتبع كل الأحداث بشكل مباشر، موضحًا أن المشهد الأمني في المقاطعتين كان محكمًا ومنظمًا، حيث لعب العميد عبد الله صبري، رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي، دورًا محوريًا في متابعة العمليات الميدانية والتنسيق بين الفرق الأمنية بشكل مسبق ودقيق.

وأضاف أن الدعم المستمر من العمادة المركزية، سواء من الناحية اللوجستية أو التخطيطية، كان عنصرًا أساسيًا في نجاح العملية. وأكد زريزع أن الشرطة القضائية عملت بالزي المدني، الشيء الذي سهل لها الانصهار وسط الحشود، وتمكنت من رصد التحركات بدقة ورفع تقارير ميدانية فورية، ما ساهم في تفادي أي تصعيد محتمل. كما أشاد بالتعامل الهادئ والمضبوط لعناصرها مع المواطنين، وهو ما ساهم في الحفاظ على النظام العام. وأشار إلى أن الهيئة الحضرية قامت بدور مركزي في تنظيم السير وتأمين المحاور الحيوية، حيث كانت تدخلاتها منظمة وفعالة، مع مراعاة حقوق المدنيين وضمان انسيابية الحركة في الشوارع. أما الاستعلامات العامة، فقد لعبت دورًا محوريًا في تحليل المعلومات ومتابعة التطورات الميدانية بدقة، وتزويد القيادة الأمنية بتقارير دقيقة ساهمت في اتخاذ قرارات استباقية وممنهجة.

وفي الميدان، كانت فرقة الصقور حاضرة بشكل مستمر، تراقب الوضع وتؤمّن الأحياء الحساسة، مع تدخلات محسوبة ومرنة، ما عزز شعور المواطنين بالأمن والطمأنينة.

كما شكلت القوات المساعدة العمود الفقري لدعم العمليات، إذ أبدت انضباطًا كاملاً وفاعلية عالية في حماية الممتلكات العامة والخاصة، وضمان حسن سير العمل الميداني.

ويختم الإعلامي والفاعل الحقوقي مصطفى زريزع ملاحظاته بالتأكيد على أن ما تحقق في سيدي البرنوصي وسيدي مومن يمثل نموذجًا في التدبير الأمني المهني والمتوازن، القائم على الحزم في تطبيق القانون، والتنسيق بين الأجهزة، واحترام حقوق المواطنين. وأضاف أن النتائج الملموسة، من حماية الممتلكات إلى انسيابية الحركة وغياب أي تصعيد، تعكس كفاءة عالية ومصداقية كبيرة للأجهزة الأمنية والقوة العمومية على مستوى عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!