ألرباط – الجمعة 17 أكتوبر 2025
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يومه الجمعة، اتصالاً هاتفيًا مع وزير الشؤون الخارجية الجديد لجمهورية مالاوي، السيد جورج تاباتولا شابوندا، تمحور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتنسيق مواقفهما في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي مستهل المحادثة، جدد الوزير المالاوي موقف بلاده الثابت والداعم لوحدة المغرب الترابية ولسيادته الكاملة على كافة أراضيه، بما في ذلك منطقة الصحراء. كما أشاد بالتوافق الدولي المتنامي حول المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تقدم بها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، واصفًا إياها بـ”الحل الوحيد الموثوق والواقعي” لتسوية هذا النزاع الإقليمي.
وأعرب السيد شابوندا عن تقديره للجهود التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة، معتبرًا إياها الإطار الحصري والأنسب للتوصل إلى حل دائم ومتوافق عليه
الوزيران استثمرا هذا الاتصال لتأكيد رغبتهما المشتركة في إطلاق دينامية استراتيجية جديدة للتعاون متعدد القطاعات، بالاعتماد على التمثيليات الدبلوماسية القائمة، وعلى رأسها القنصلية العامة لجمهورية مالاوي بمدينة العيون، التي شرعت في تقديم خدماتها منذ دجنبر 2023، في خطوة اعتُبرت دعمًا ملموسًا لمغربية الصحراء.
كما نوّه الجانبان بـ”التطور الإيجابي” الذي شهدته العلاقات بين الرباط وليلونغوي منذ عام 2017، والذي تجسد في تعزيز التعاون في قطاعات حيوية مثل الفلاحة، الصيد البحري، التعدين، التجارة، والمالية العمومية، في انسجام مع الرؤية التي عبّر عنها فخامة الرئيس المالاوي آرثر بيتر موتاريكا.
وفي سياق متصل، عبّر الوزيران عن اعتزازهما بجودة العلاقات التي تجمع بين قائدي البلدين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وفخامة الرئيس المالاوي آرثر بيتر موتاريكا، مؤكدين على الروابط المتينة القائمة على الاحترام المتبادل، الأخوة، والصداقة.
واختتم الاتصال بإعلان الطرفين عن قرب توقيع خارطة طريق جديدة للتعاون الثنائي، ستُكرّس التزام البلدين بتعزيز الشراكة المتبادلة، وتكثيف التنسيق السياسي والدعم المشترك في المحافل الإقليمية والدولية



























































