تارودانت:صحافة الصفحات الفيسبوكية من نوع متملقين ومطبلين من فاقدي القلم والكرامة.
في ساحة الاعلام باقليم تارودانت وتحديدا في مدينة تارودانت التاريخية كثيرا مانرى اقلاما تكتب لا لتُنير العقول بل لتُضلل وتخدع المقابل باشياء وهمية وغير واقعية من اجل مبلغ بسيط يعطي اليه السياسي او الجهة التي يكتب من اجلها والجميع يتساءل لماذا هذا القليل من الثمن تباع بسرعة ولا تفكر بمدينتك واهلك وناسك لانك فقط ترى كم يعطيك السياسي المنتخب والحزب المعين .
كفى بهذه النماذج التي شوهت اسم المدينة ،
في كل مهنة هناك شوائب ، أما في الصحافة والاعلام فإن الشائبة تتحول الى خطر اذا مااتخذت شكل (صحفي ) “متملق أو مطبّل ” فقط يريد ان يمدح ويتحدث بحماسة عن انجازاتهم الوهمية ويّمجد بهم ويهاجمون بقوة كل من يحاول قول الحقيقة ضدهم وبالاضافة الى ان يقوم بالبحث بدقة وكأنه لديه تحقيق استقصائي عن زلة الخصم الآخر من اجل تسقيطه والنشر والطعن به حتى يحصل على مبلغ اضافي مايسمى بالعامية المغربية ” الزرقلاف”
،هؤلاء لا يكتبون لأن ضمائرهم حاضرة بل لان يرضي عليه الزعيم السياسي وحينما يتحول الصحفي الى بوق للفساد،فإنه لا يخدع القارئ فحسب بل يقتل الوعي الجمعي للمجتمع ، فالكلمة المسموعة التي يطلقها فهي كلمة مسمومة تضلل الراي العام وتسهم في شرعنة الفاسدين،يصبح المواطن غير قادر على التمييز بين المعلومة الحقيقية والمضللة بين الانجاز الحقيقي والصورة المُفبركة،الصحفي المطبل لايفهم ولايدرك شيء اسمه اخلاقيات وشرف المهنة،مهنة الصحافة قائمة على كشف الحقائق بكل ضميرلا طمسها على قول “لا” في وجه الجائر لا التصفيق له،هؤلاء يهددون مصداقية المهنة ويجعلون الناس تفقد الثقة بكل من يحمل لقب “صحفي” حتى اولئك الشرفاء الذين لا يملكون إلا القلم والكرامة وحتى وصلت بهم الحال كل من لايؤدهم ويطبّل معهم يتهم باشياء لايطاق بها العقل وايضا يحرم من فرص العمل أو يلاحق
هكذا تصبح الصحافة المستقلة محاصرة داخل اقفاص التهميش في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل ، بات من الضروري على الجمهور ان يميز بين الصحفي الذي يكتب من ضميره والاخر الذي يكتب من اجل منفعة شخصية ، الصحافة ليست مهنة من لامهنة له بل هي مسؤولية وطنية واخلاقية عظيمة اتجاه المجتمع ، ولا خلاص للمجتمع من الفساد إلا إذا تحررت الكلمة وتطهر القلم من التملق وعاد الصحفي الى مكانته الحقيقية ” شاهد حق لا شاهد زور..
ملحوظة: أغلب الاعلاميين بالمدينة اصحاب الصفحات الفيسبوكية بمستويات علمية اقل من المتوسط،عبارة عن مراسلي مواقع وطنية يرتدون ملابس الصحافة لا أقل ولا أكثر..يتناسلون كالفطر..

























































