السلطة بأهل لغلام تحول شارع عقبة بن نافع إلى منصة رمزية تحتفي بروح الوحدة والتنوع الإفريقي

عبد الله المكي السباعي15 ديسمبر 2025آخر تحديث :
السلطة بأهل لغلام تحول شارع عقبة بن نافع إلى منصة رمزية تحتفي بروح الوحدة والتنوع الإفريقي

السلطة بأهل لغلام تحول شارع عقبة بن نافع إلى منصة رمزية تحتفي بروح الوحدة والتنوع الإفريقي

 

إعداد: أحمد الشرفي

 

في إطار استعداد منطقة أهل لغلام لاحتضان أجواء كأس إفريقيا للأمم، شهد شارع عقبة بن نافع عملية تهيئة وتزيين شاملة، أشرفت عليها السلطة المحلية تحت قيادة قائد الملحقة الإدارية أهل لغلام، السيد محمد ناخول، الذي تابع مختلف مراحل المشروع ميدانيًا، بهدف تحسين المشهد الحضري وجعل الشارع فضاءً يعكس روح الوحدة والتنوع الإفريقي. وبالتوازي مع هذه الأشغال، قاد السيد القائد، بمعية أعوان السلطة والقوات المساعدة، حملة تطهيرية واسعة شملت جمع الأشخاص في وضعية تشرد ونقلهم إلى مؤسسات الرعاية المختصة، في إطار مقاربة اجتماعية تراعي الكرامة الإنسانية، وتساهم في تعزيز الأمن والنظافة وتحسين الإحساس العام بالراحة داخل الفضاء الحضري.

وفي السياق المتصل أكد الأستاذ سعيد الطوسي، رئيس جمعية البركة للتنمية والتأهيل المجتمعي، أن هذه المبادرة أنجزت بشراكة مع عدد من الجهات المعنية، حيث شملت إزالة النفايات الهامدة ومراسلة الفرقة المختصة في محاربة الكلاب الضالة، نظرًا لطابع الحساس والاستراتيجي للمنطقة. كما أكد على أن المجتمع المدني كان شريكًا رئيسيًا في عدة محطات، سواء من خلال التتبع الميداني أو التنسيق مع الساكنة. مشيرًا إلى أن شارع عقبة بن نافع يكتسي أهمية خاصة، لكونه يشكل حدًا فاصلًا بين النفوذ الترابي لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي وعمالة مقاطعات مولاي رشيد وإقليم مديونة، إضافة إلى كونه محورًا حضريًا رئيسيًا يربط بين الدار البيضاء، إقليم مديونة، والمحمدية، ما يمنحه بعدًا تنظيميًا ووظيفيًا محوريًا. وشملت أشغال التهيئة صباغة الأرصفة، وغرس الأشجار والفضاءات الخضراء، إلى جانب تثبيت أعلام الدول المشاركة في كأس إفريقيا للأمم بطريقة منظمة، وسط المدار في مشهد يجسد البعد الرمزي للرياضة كوسيلة للتقارب بين شعوب القارة الإفريقية. وتندرج هذه المبادرة ضمن تنسيق مؤسساتي محكم بين مختلف مكونات عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، حيث ساهمت السلطات الترابية، تحت إشراف السيد الباشا، وبتعاون مع المصالح المعنية، في تتبع الأشغال وضمان احترام المعايير التنظيمية والجمالية، بما يعكس روح العمل الجماعي والمسؤولية المؤسساتية. كما سجلت مقاطعة سيدي مومن حضورًا فعّالًا ضمن هذا الورش، من خلال مواكبة عمليات التهيئة والتنسيق مع السلطة المحلية، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تحسين جودة الفضاءات العمومية والاستجابة لانتظارات الساكنة. وأكدت مصادر محلية أن هذه العملية ساهمت في إعادة الاعتبار للفضاء العام وتعزيز الإحساس بالانتماء والمسؤولية المشتركة، بفضل انخراط فعلي للسلطة المحلية وتعاون مستمر مع المجتمع المدني. وأشار عدد من المواطنين أن الحضور اليومي والميداني لقائد الملحقة شكل عنصرًا أساسيًا في إنجاح هذه المبادرة، مجسدًا نموذج الإدارة القريبة والمسؤولة في تدبير الشأن المحلي. ويأتي هذا التدخل امتدادًا لمحطات سابقة أبان فيها السيد محمد ناخول عن تجربة عملية في تدبير وتسيير الشأن المحلي، من خلال ربط الاستعدادات للتظاهرات القارية بتحسين ظروف عيش المواطنين والارتقاء بالفضاءات العمومية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!