ترأس عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، الخميس، اجتماعا عاجلا لمتابعة الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل مصالح الوزارة والمؤسسات التابعة لها لتدبير النقل والخدمات اللوجيستية في ظل الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها مناطق عديدة بالمملكة، لا سيما مدينة القصر الكبير التي تشهد فيضانات غمرت العديد من الأحياء، واستعراض جاهزية الوزارة لأية إجراءات قد تتخذها السلطات بهذا الشأن.
وحضر هذا الاجتماع العاجل المديرون المركزيون بالوزارة لمختلف مكونات المنظومة النقلية ورؤساء ومديرو المؤسسات والوكالات العمومية التي تشرف عليها وزارة النقل، لا سيما المكتب الوطني للسكك الحديدية والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية؛ فضلا عن ممثلين عن وزارة التجهيز والماء، بغرض الاطلاع على وضعية المنشآت المائية المعنية وبلورة رؤى حول الإجراءات الواجب اتخاذها بناء على هذه الوضعية.
وخلال الاجتماع، شدد قيوح على ضرورة مواكبة هذه الظروف المناخية الاستثنائية التي تشهدها البلاد، لا سيما مدينة القصر الكبير ومناطق عديدة بالشمال، بإجراءات تستهدف تأمين النقل بمختلف أنواعه والخدمات اللوجيستية في ظروف آمنة لكافة المواطنين.




























































