الفيسبوكي الهواري ( ح.ح) يعود من جديد بمهاجمة قائد قيادة إگلي بعد قائدة المقاطعة 4 بتارودانت ( عودة حليمة لعادتها القديمة).

عبد الله المكي السباعي8 فبراير 2026آخر تحديث :
الفيسبوكي الهواري ( ح.ح) يعود من جديد بمهاجمة قائد قيادة إگلي بعد قائدة المقاطعة 4 بتارودانت ( عودة حليمة لعادتها القديمة).

 

السلطة الإقليمية لا تحتاج الى من يمارس عليها الوصاية.

 

دائما تتسائل أغلب ساكنة الإقليم حول صفة وشخصية الجوكير الهواري المتسلط الذي يستغل الصفحة الفيسبوكية بالصوت والصورة لممارسة التشهير بكل شخص كيفما كانت صفته او منصبه وفي تحد صارخ للقانون ، ودائما بالمقابل وهذا امر متداول ومعروف بين القاصي و الداني…مرة مع..وأخرى ضد ..النفاق من اوسع ابوابه.

لهذا يجب العمل على حماية العناصر النزهاء والمتفانين في أداء الواجب المهني، والتصدي لبعض المحاولات البئيسة لتشويه سمعتهم من طرف مثل هذه العينة من الخارجين على القانون، ممن تعودوا على استغلال التراخي الأمني لتنفيذ أنشطتهم المشبوهة”. وجاءت هذه الدعوة جراء الحملة العشواء التي تعرضت لها قائدةالمقاطعة الرابعة ومن معها من اعوان السلطة سابقا

واليوم نجد عنترة يحمل سيفه لمهاجمة الشاب قائد قيادة اگلي ومن معه من خليفة واعوان السلطة مع التبخيس بعمل هؤلاء الأشخاص الممثلين للسلطة المحلية

، إنهم يتعرضون لـ ّمؤامرة خبيثة”، من أحد الخارجين عن القانون وصاحب سوابق عدلية بالجملة ، يخبط خبط عشواء ،لا يكل ولا يمل ودائما شعاره الدفاع عن الحق ،والحقوق والمال العام ،والوطن ،والصحراء .وحزب سياسي دون ٱخر…وهكذا دواليك.

والذي استغل وسائط التواصل الاجتماعي ليبث سموم  الأكاذيب في حق هؤلاء المسؤولين،

ولحسابات شخصية أخرى يوجه اتهاماته المغلوطة غالبا في إتجاه احكم اقفال الابواب في وجهه ، ونحن نعرف هدفه المنشود وراء هذه الاتهامات الموجهة.

وقداغتنم صاحبنا ، مقررا الانتقام من القائد الشاب ، حيث عمد إلى كتابة تغريدة على صفحته الفيسبوكية متهما المسؤول بتفشي البناء العشوائي بقيادة اگلي

وكلها أكاذيب واتهامات باطلة في حق قائد القيادة سالفة الذكر ومن معه.

وهو الأمر الذي استنكرته الساكنة، وجل المرتفقين الذين يعرفون تعامل المسؤول المذكور وخليفته المعروف بنزاهته وحرصه على التطبيق السليم للقانون. كما أن عددا من الفعاليات المدنية تنوه بـ “صرامة المسؤول في محاربة الخروقات بشتى أنواعها،

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!