البوليس بدائرة “السلام 2” يطيح بعصابة متخصصة في السرقة بالخطف وبحوزتها مجموعة من الهواتف الذكية المسروقة

نورالدين المخترع27 مارس 2026آخر تحديث :
البوليس بدائرة “السلام 2” يطيح بعصابة متخصصة في السرقة بالخطف وبحوزتها مجموعة من الهواتف الذكية المسروقة

إعداد : أحمد الشرفي

​أفادت مصادر مطلعة أن الدائرة الأمنية ” السلام 2 ” التابعة للمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، شنت سلسلة من الحملات التطهيرية واسعة النطاق، أسفرت عن الإطاحة بمجموعة من الجانحين والخارجين عن القانون. ومن أبرز نتائج هذه التحركات، توقيف شخصين متخصصين في السرقة بالخطف على مستوى شارع “لالة خديجة” حيث ضبطوا متلبسين وبحوزتهم مجموعة من الهواتف الذكية المسروقة. وكشفت التحقيقات الأولية عن تشكيلهما لشبكة إجرامية امتد نشاطها لمختلف أحياء وضواحي العاصمة الاقتصادية. ​وفي هذا السياق، أعرب الأستاذ محمد كورتي، رئيس المنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان، عن اعتزاز المنتدى بالدينامية الأمنية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، موجهاً إشادة مستحقة بالدور القيادي والمحوري للمراقب العام السيد علي الفتح، رئيس المنطقة الأمنية سيدي البرنوصي. ​واعتبر رئيس المنتدى أن هذه النجاعة الميدانية هي انعكاس مباشر للاستراتيجية الأمنية الرشيدة التي ينهجها السيد علي الفتح، القائمة على الاستباقية والتنسيق الوثيق بين العمادة المركزية ورئاسة الشرطة القضائية. كما خصَّ الأستاذ كورتي بالذكر وببالغ التقدير الدور الاستخباراتي الدقيق لمصلحة الاستعلامات العامة بالمنطقة، والجهود الميدانية الدؤوبة لـ الهيئة الحضرية وشرطة المرور في تنظيم الفضاء العام، إضافة إلى الدور الوقائي والتحسيسي الهام الذي تضطلع به الشرطة المدرسية في حماية المحيط التعليمي، مؤكداً أن تظافر جهود كل مكونات المنطقة الأمنية سيدي البرنوصي هو ما أثمر هذه الحصيلة المشرفة التي ساهمت في تجفيف منابع الجريمة. ​كما توقف الأستاذ كورتي عند المسار الميداني الاستثنائي للسيد سمير خضرة، رئيس الدائرة الأمنية السلام 2، واصفاً إياه بالنموذج الحي للتفاني، فبالرغم من تواجده في فترة نقاهة إثر وعكة صحية حرجة ألزمته مؤخراً قسم الإنعاش لعدة أيام، إلا أنه آثر العودة السريعة للميدان ليواصل الليل بالنهار في تدبير التدخلات الأمنية ضد الجريمة في “النقط السوداء”، خاصة بـ “سوق المتلاشيات” والدواوير المحيطة به، ناهيك عن الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية. وقد نجح في المساهمة في إخفاض معدلات الجريمة وتطهير هذه المناطق من مروجي الممنوعات، مكرساً بذلك فلسفة القرب تحت الإشراف المباشر واليومي لرئاسة المنطقة الأمنية سيدي البرنوصي.
​كما أكد مراسلنا أن الجهاز الأمني بالمنطقة عرف تغيراً جذرياً وملموساً منذ تولي السيد علي الفتح مسؤولية رئاسة المنطقة، حيث نجح بصرامته وحنكته في القطع مع حقبة “السمسرة” و”التبزنيز”، ومحاربة كل أشكال الاستبداد والظلم والمحسوبية والزبونية التي كانت في الماضي تعرقل السير السليم للمرفق الأمني. وبذلك، يكرس السيد الفتح عهداً جديداً يقوم على سيادة القانون، والمساواة في تقديم الخدمة الأمنية، وصون كرامة المواطنين فوق كل اعتبار.
وحماية الأرواح والممتلكات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!