إعداد: أحمد الشرفي
مع الانطلاقة الفعلية لموسم الاصطياف، يشهد شاطئ النحلة استنفارًا ميدانيًا لمختلف المتدخلين، في إطار خطة أمنية وتنظيمية تهدف إلى توفير ظروف آمنة للمصطافين، والحفاظ على النظام العام، وحماية الأرواح والممتلكات طيلة الفترة الصيفية. وفي هذا السياق، أعطى المراقب العام السيد علي الفتح تعليمات صارمة تقضي بتعزيز التواجد الميداني لمختلف العناصر الأمنية، مع التشديد على اليقظة الدائمة والتدخل الفوري لكل ما من شأنه المساس بأمن وسلامة المواطنين أو تعكير صفو موسم الاصطياف

وتواصل السلطة المحلية، والعمادة المركزية إلى جانب عناصر الهيئة الحضرية، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والشرطة القضائية، ولواء الخفيف، تنفيذ تدخلات ميدانية يومية تروم تنظيم الفضاء الشاطئي، ومراقبة مختلف الأنشطة، وضمان احترام النظام العام، مع السهر على توجيه المصطافين وتيسير ولوجهم إلى الشاطئ في ظروف تتسم بالأمن والطمأنينة.

وتندرج هذه التعبئة ضمن مقاربة استباقية تعتمد على التنسيق المحكم بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يضمن سرعة التدخل والرفع من مستوى الجاهزية لمواجهة مختلف الحالات الطارئة، فضلًا عن محاربة جميع المظاهر التي قد تهدد سلامة المرتفقين أو تمس براحة المصطافين.

ويؤكد هذا الحضور الميداني المكثف حرص مختلف السلطات على إنجاح موسم الاصطياف، من خلال توفير بيئة آمنة ومنظمة، تعكس الجهود المبذولة لحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ الشعور بالأمن لدى المواطنين وزوار شاطئ النحلة، حتى يمر الموسم الصيفي في أفضل الظروف.
























































