في إطار التزام جريدة المغرب تحت المجهر بأخلاقيات المهنة الصحفية، وحرصها على نقل مختلف وجهات النظر، تواصلنا مع مسؤول محطة توتال بالدروة، السيد يونس، الذي قدم توضيحًا بخصوص ما ورد في المقال المنشور سابقًا.
وأوضح المسؤول أن توقف المحطة عن تزويد الزبائن بالمحروقات لم يكن مرتبطًا بانتظار دخول الزيادة الجديدة في الأسعار، وإنما يعود، حسب تصريحه، إلى عدم توصل المحطة بالكميات الكافية من الوقود لتلبية الطلب المتزايد. وأضاف أن المحطة كانت تتوصل خلال تلك الفترة بكميات أقل من احتياجاتها المعتادة، وهو ما يؤدي إلى نفاد المخزون بسرعة، لتضطر إلى إغلاق أبوابها مؤقتًا إلى حين التوصل بشحنة جديدة واستئناف عملية التزويد.
وتؤكد الجريدة أن المقال السابق استند إلى شكاوى وتصريحات متداولة من طرف عدد من المواطنين، وقد تم نشرها مع الإشارة إلى أنها تبقى ادعاءات تستوجب التحقق، كما أن هذا التوضيح يندرج في إطار احترام حق الرد وإطلاع الرأي العام على رواية الطرف المعني، دون تبني أي موقف مسبق، مع التأكيد على أن الحقيقة النهائية تبقى رهينة بما قد تسفر عنه المعطيات الرسمية، إن وجدت.
وتجدد جريدة المغرب تحت المجهر التزامها بالمهنية والحياد، وحرصها على نشر كل التوضيحات والتصحيحات التي تردها من الأطراف المعنية، بما يضمن حق الجميع في إيصال وجهة نظره.
✍️ بقلم: يوسف بالهيبة
جريدة المغرب تحت المجهر



























































