إيكودار المنابهة: من يعرقل بناء الإعدادية والسوق الأسبوعي؟
لم تستوعب بعض الجهات بعد رسالة المواطن في الانتخابات الأخيرة. فبعدما لفظتهم صناديق الاقتراع، اختاروا اليوم طريقا آخر: عرقلة التنمية.
كيف يعقل أن يصبح مشروعان بسيطان وحيويان، هما إعدادية أولاد علاك التي ستنقذ بنات وأبناء المنطقة من الهدر المدرسي، والسوق الأسبوعي الذي هو مصدر رزق مئات الأسر، موضوعا للمزايدات السياسية؟
ساكنة إيكودار تسأل اليوم: هل نحن أمام معارضة بناءة تريد خدمة الصالح العام، أم أمام حسابات ضيقة هدفها إفشال الرئيس الحالي الدكتور سعيد بربيش ومجلسه، حتى يتم تسويق هذه المشاريع لاحقا كإنجاز وهمي؟
التنمية ليست حملة انتخابية سابقة لأوانها. من يريد خدمة الناس فليساعدهم على بناء المدرسة، لا أن يضع العراقيل أمامها.
وبجماعة إيكودار المنابهة.. اقليم تارودانت…تبقى مشاريع تنموية بين مطرقة الحاجة وسندان التجاذب السياسي…افلا تعتبرون؟؟؟!!!

























































