مولاي صاحب الجلالة،
أنا عبد الفتاح بن الشريف، إعلامي ومراسل صحفي، وابن منطقة دار بوعزة، المنطقة التي أحببتها وعشت تفاصيلها، وجعلت من قلمي وصوتي منبراً للتعريف بمؤهلاتها، ونقل انشغالات ساكنتها، والدفاع عن قضاياها بكل مسؤولية واعتزاز.
أنا مغربي أفتخر بوطني، وأعتز بمؤسساته، وأحمل في قلبي حب هذا الوطن وملكه.
لكن، مولاي صاحب الجلالة، يؤلمني اليوم أن أجد نفسي أنا الذي طالما حمل هموم المواطنين ونقل معاناتهم، أعيش معاناة شخصية بعدما تعرضت، حسب ما أؤكده، للحكرة والإهانة من طرف منعش عقاري بمنطقة دار بوعزة.
لقد تم إفراغي من المسكن الذي قضيت فيه سنوات عمري، دون أن أستفيد من أي تعويض مادي أو حل سكني بديل، حسب وضعيتي، رغم محاولاتي سلوك المساطر القانونية والدفاع عن حقوقي.
مولاي صاحب الجلالة،
من المؤلم أن يكون الإنسان صوتاً لمن لا صوت لهم، ثم يجد نفسه يوماً يبحث عمن يسمع صوته!
لم أستعمل قلمي يوماً للإساءة إلى وطني، ولم أجعل من رسالتي الإعلامية وسيلة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل كنت ولا أزال أؤمن بأن الإعلام مسؤولية، وأن كرامة المواطن وحقوقه يجب أن تكون فوق كل اعتبار.
واليوم أرفع ندائي إلى مقامكم السامي، ملتمساً توجيه الجهات المختصة بإقليم النواصر للاستماع إليّ، ودراسة ملفي، والتحقق من ظروف الإفراغ، والوقوف على حقيقة ما تعرضت له، وإنصافي وفق القانون.
أنا لا أطلب امتيازاً، ولا أريد أن أكون فوق القانون، وإنما أريد أن أكون أمام القانون مثلي مثل جميع المواطنين، وأن أحظى بحقي في الكرامة والإنصاف.
مولاي صاحب الجلالة، أنا عبد الفتاح بن الشريف… إعلامي أحب دار بوعزة، ويفتخر بالمغرب، لكنه اليوم يرفع صوته طالباً الإنصاف في أرض عاش فيها عمره.
حفظكم الله يا مولاي، وأدام عليكم الصحة والعافية، وحفظ وطننا من كل سوء.
والسلام على المقام العالي بالله.
عبد الفتاح بن الشريف
إعلامي ومراسل صحفي – دار بوعزة، إقليم النواصر.



























































