في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة الجريمة بكل أنواعها، تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي ببوسكورة، الأسبوع المنصرم، من إيقاف أحد أكبر مروجي المخدرات بالمنطقة، الملقب “قريدة”. العملية التي جرت في منطقة عين الجمعة ببوسكورة أسفرت عن حجز كمية كبيرة من المخدرات كانت معدة للترويج بين صفوف الناشئة والشباب.
يعتبر “قريدة” أحد أبرز الأسماء في سوق المخدرات بمدينة بوسكورة، حيث كان يشكل تهديداً حقيقياً على فئة الشباب، الذين كانوا يقعون ضحية لسمومه. ويأتي هذا النجاح الكبير ضمن سلسلة من العمليات النوعية المتواصلة التي أشرف عليها رئيس المركز الترابي للدرك الملكي ببوسكورة السيد يونس عاكيف، الذي يقود فريقاً محترفاً من عناصر الدرك الذين يعملون بلا هوادة للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.
وقد أثبت رئيس المركز الترابي ببوسكورة قدرته الكبيرة على التخطيط وتنفيذ العمليات الأمنية. حيث كانت عملية الإيقاف في عين الجمعة ثمرة لتعاون محكم بين مختلف الأجهزة الأمنية، كما أظهرت كفاءة عالية في تعقب المجرمين وقطع الطريق على شبكات المخدرات.
أما المركز القضائي، فقد لعب دوراً حاسماً في دعم العملية الأمنية من خلال التنسيق المستمر مع النيابة العامة، وتقديم المعلومات اللازمة حول تحركات المتهم، ما سهل تحديد المكان الدقيق لتنفيذ الإيقاف. ومن خلال هذا التعاون المثمر، أُغلقت دائرة النشاط الإجرامي للملقب “قريدة”، الذي كان يشكل عنصراً مهماً في شبكة كبيرة من مروجي المخدرات.
في هذا السياق، لا يمكن إغفال الدور الكبير الذي يلعبه رئيس سرية الدرك الملكي ببوسكورة السيد زكرياء القصراوي، الذي يشرف على التنسيق بين جميع العمليات الأمنية. فبفضل إشرافه المباشر، استطاع الدرك الملكي في المنطقة تحقيق إنجازات مهمة في محاربة الجريمة، سواء تعلق الأمر بالاتجار بالمخدرات أو الجرائم الأخرى.
تعد هذه العملية الأمنية خطوة مهمة في إطار جهود السلطات المحلية لمكافحة الجريمة وحماية شباب المنطقة من مخاطر المخدرات. وتجسد هذه العملية نجاح التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية، وتأكيد على التزام الدرك الملكي بتوفير بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين.