تجار الفضاء التجاري القرب المثنى ابن حارثة يطالبون من السيد عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي فتح تحقيق

مولاي هشام17 ديسمبر 2025آخر تحديث :
تجار الفضاء التجاري القرب المثنى ابن حارثة يطالبون من السيد عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي فتح تحقيق

التجار الأصليون لفضاء القرب التجاري المثنى ابن الحارثة

يشتكون من التهميش أثناء التأسيس الغير القانوني للتعاونية

بناء على عدة شكايات مرفوعة إلى إدارة مجموعة ميديا المجهر , من طرف تجار فضاء القرب التجاري المثنى بن

الحارثة , والدي مفادها أنهم انتظروا طويلا رد السيد عامل عمالة سيدي البر نوصي عليهم بعد مراسلته بتاريخ

10 أكتوبر 2025 تحت عدد 7947 والتذكير بتاريخ 28-10-2025 تحت عدد 8576 . وهده الشكاية تتعلق بالاستفسار الموجه إلى السيد العامل لإعطاء تعليماته والتحقيق والبحث في التأسيس الغير قانوني لتعاونية الفضاء التجاري المثنى بن الحارثة .ويعتبر هؤلاء المشتكون من قدماء تجار هدا السوق والمؤسسين الأوائل له , وقد طالهم التهميش والحيف أثناء تأسيس التعاونية التي من المفترض أن تكون مكونة بطريقة ديمقراطية يراعى فيها المناداة على كل التجار في جمع عام ينتخب فيه المكتب بطريقة ديمقراطية .

هدا وإننا وبناء على السمعة الطيبة لمقامكم العالي والنزاهة التي تشهد لكم بها مجموعة ميديا المجهر المكونة من تسعة قنوات ومجلة ورقية واطر معروفة على الصعيد المحلي والوطني في الحريات وحقوق الإنسان . فإننا نلتمس من جنابكم التدخل الفوري لتسوية وضعية السوق المذكور وإحقاق الحق . هدا وإننا سيدي العامل لنلتمس منكم فتح باب الحوار مع الأكثرية الساحقة من التجار الدين يتوقون الى تدخلكم العادل . والدين يشتكون من ظلم تهميشهم أثناء تأسيس هده التعاونية التي أسست في القمطرات والكواليس بين مجموعة من الأشخاص لا علاقة لأغلبيتها بالسوق .

هدا ولوقف هدا الملف المثير للجدل بمنطقة سيدي البرنوصي , نناشد السيد العامل المحترم بالتدخل وفتح باب مكتبه لمجموعة التجار المشتكين والاستماع لهم والتواصل معهم عبر حوار يعيد لكل ذي حق حقه . ويرجع للقانون والدستور هبته وللديمقراطية مسارها . ونحن من خلال منابرنا الإعلامية ومنظماتنا الحقوقية نشجب كل عمل ينافي القوانين المؤسسة للحريات وحقوق الإنسان وبالتالي فتأسيس أي جمعية او تعاونية بدون إخبار المعنيين بها عمل يتنافى مع كل ما هو سوي وقانوني . ونحن سنكون دائما في الواجهة لكل عمل من هدا القبيل .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!