المغرب تحت المجهر
سجلت الشابة كنزة قيوح حضورها ضمن الوجوه الجديدة التي ولجت المؤسسة التشريعية، بعد فوزها بمقعد برلماني عن حزب الاستقلال ضمن الدائرة الانتخابية الجهوية لجهة سوس ماسة، لتبدأ بذلك أولى خطواتها في تجربة سياسية وبرلمانية جديدة.
وكان أول ظهور بارز لكنزة قيوح داخل البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، عقب الخطاب الملكي السامي، قبل أن تسجل حضورها مجدداً، أمس الثلاثاء، خلال جلسة انتخاب الرئيس الجديد لمجلس النواب، في محطة مؤسساتية شكلت ثاني ظهور لها تحت قبة البرلمان.
وتنحدر كنزة قيوح من عائلة قيوح المعروفة بحضورها السياسي، خصوصاً بمنطقة تارودانت وجهة سوس ماسة، وهي عائلة ارتبط اسمها منذ سنوات بالمشهد السياسي والانتخابي المحلي والوطني، ما يجعل دخول كنزة إلى البرلمان محط اهتمام، باعتبارها تمثل جيلاً جديداً من هذه العائلة في العمل السياسي.
ويضع هذا المسار الشابة كنزة قيوح أمام تجربة جديدة ومسؤولية برلمانية تتجاوز رمزية الانتماء إلى عائلة سياسية معروفة، لتصبح أمام اختبار العمل الميداني والترافع عن قضايا المواطنين وانتظارات ساكنة جهة سوس ماسة داخل المؤسسة التشريعية.
وكانت كنزة قيوح قد عبّرت، بمناسبة بداية مهمتها البرلمانية، عن تطلعها إلى جعل المسؤولية «أمانة تؤديها لا مكانة تتباهى بها»، مؤكدة عزمها على خدمة الوطن والمواطن والوفاء للمبادئ والمرجعية السياسية التي تؤمن بها.
وبين إرث عائلي حاضر وبداية سياسية جديدة، ستكون تجربة كنزة قيوح تحت قبة البرلمان محط متابعة، خاصة من أبناء تارودانت وسوس ماسة، لمعرفة ما ستقدمه خلال ولايتها من مبادرات ومواقف وترافع عن الملفات والقضايا التي تهم المنطقة وساكنتها.


























































