في خطوة تعكس الإحباط المتزايد لدى سكان جماعة بيزضاض في إقليم الصويرة، وجه النائب البرلماني محمد ملال سؤالين كتابيين إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يعبران عن القلق المتزايد بشأن تأخر افتتاح مستوصف ودار الولادة في المركز الصحي بالجماعة نفسها. النائب البرلماني، الذي يمثل الفريق الاشتراكي في مجلس النواب، شدد على ضرورة تسريع افتتاح هذه المرافق الصحية التي تعد حيوية لسكان المنطقة الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الصحية الأساسية.
يعتبر مستوصف بيزضاض، الذي يغطي احتياجات ساكنة الجماعة والجماعات الخمسة المجاورة (بما يزيد عن 25,000 نسمة)، المرفق الصحي الأساسي في المنطقة. ومع ذلك، وعلى الرغم من الإصلاحات التي خضع لها المستوصف منذ عدة سنوات من قبل وزارة الصحة، يظل هذا الأخير مغلقًا دون تحديد موعد واضح للافتتاح. وفي ظل ما تعيشه المنطقة من تحديات صحية، مثل تفشي وباء بوحمرون وانقطاع تلقيح الأطفال، تتزايد معاناة السكان، خاصة النساء الحوامل الذين يضطرون إلى التنقل لمسافات طويلة للحصول على الرعاية الصحية الضرورية.
إضافة إلى ذلك، يعد تأخر افتتاح دار الولادة في بيزضاض قضية ذات أولوية، حيث تتفاقم مشكلة الحوامل اللاتي يجدن صعوبة في الوصول إلى مراكز الولادة في مناطق بعيدة. هذا التأخير يهدد حياة النساء والأطفال في المنطقة، ويزيد من معاناتهم في وقت تحتاج فيه إلى دعم طبي مستمر.
وفي إطار اهتمامه بقضايا الصحة في دائرته الانتخابية، تقدم النائب محمد ملال بسؤالين كتابيين إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يطالب فيهما بتوضيح أسباب التأخر الحاصل في افتتاح المستوصف ودار الولادة في بيزضاض. وأكد النائب في سؤاله على أن هذا التأخير يفاقم معاناة السكان، ويتسبب في عدم توفر الخدمات الصحية اللازمة في وقت حرج.
كما طالب النائب محمد ملال بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لاستدراك هذا التأخر، بما في ذلك تجهيز المستوصف بالموارد البشرية اللازمة وتوفير المعدات الطبية الضرورية لتشغيل المرافق الصحية بشكل كامل.
يعيش سكان بيزضاض والجماعات المجاورة حالة من الترقب والأمل في أن تلبّي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مطالبهم وتسارع في افتتاح المرافق الصحية التي طال انتظارها. في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى خدمات صحية قريبة وآمنة، تبقى تساؤلات البرلماني محمد ملال وآمال السكان معلقة على استجابة الوزارة.
وحسب مصادر من موقع “المغرب تحت”، فإن المستوصف الصحي ودار الولادة في مركز جماعة بيزضاض إقليم الصويرة مغلقان منذ أكثر من أربع سنوات، رغم الإصلاحات التي تمت في المرافق. هذا التأخر أضاف عبئًا إضافيًا على السكان، حيث يتعين عليهم السفر لمسافات طويلة للوصول إلى المستشفى الإقليمي بالصويرة، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
يبقى سؤال المواطنين: متى ستتحمل وزارة الصحة مسؤولياتها وتفتح هذه المرافق الحيوية لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لسكان بيزضاض والجماعات المجاورة؟