في الآونة الأخيرة، تداولت بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي أخبارًا تشير إلى أن جماعة الدار البيضاء قد تعتزم بيع المركب الرياضي محمد الخامس لصالح جهة أخرى. لكن عبد اللطيف الناصري، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بالشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية، خرج بتوضيح رسمي عبر صفحته على فيسبوك ليؤكد أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.
بحسب تصريح الناصري، لا توجد أي رغبة أو نية من مجلس جماعة الدار البيضاء في بيع أو تفويت مركب محمد الخامس. وأوضح أن الجماعة، باعتبارها مالكة للمركب، لم تطلب أي تقييم للثمن من أجل بيعه أو تفويته لأي جهة. بالتالي، فإن الأخبار المتداولة حول نية بيع المركب هي مجرد إشاعات لا تستند إلى أي قرار رسمي أو توجه من المجلس.
في حال كان لا بد من عملية تفويت أو بيع للمركب، أشار الناصري إلى أنه سيكون من الأفضل أن يتم ذلك بعقد استغلال وتدبير طويل الأمد بين ناديي الوداد والرجاء، أو حتى بيعه لهما مناصفة وبثمن رمزي. وأضاف أن الناديين، باعتبارهما الأكثر استفادة من هذه المنشأة، هما الأحق به وأجدر بالحفاظ على هذا الصرح الرياضي.
تداولت بعض المصادر وثيقة تؤكد أن بيع المركب قد يتم بمبلغ يصل إلى أربعة مليارات سنتيم للأملاك المخزنية. ومع ذلك، لا توجد أي وثائق رسمية تؤكد صحة هذا الادعاء. يمكن أن تكون هذه الوثيقة جزءًا من حملة لتشويش الرأي العام حول الموضوع.
العديد من الجماهير ووسائل الإعلام عبروا عن مخاوفهم من أن بيع المركب قد يكون بداية نهاية الرياضة في الدار البيضاء، خاصة في ما يتعلق بكرة القدم. يعتبر مركب محمد الخامس أحد أهم المعالم الرياضية في المغرب، وهو المكان الذي يستضيف العديد من المباريات الهامة للناديين الوداد والرجاء، إلى جانب المنتخبات الوطنية.
ما يُروج حاليًا حول بيع مركب محمد الخامس يبدو أنه مجرد إشاعة، حيث لم تصدر أي تصريحات رسمية تؤكد ذلك من قبل جماعة الدار البيضاء. وبينما يبقى الموضوع قيد النقاش، فإن المصلحة العامة تقتضي الحفاظ على هذا المعلم الرياضي الكبير، خاصة أنه يمثل جزءًا كبيرًا من هوية الرياضة المغربية والدار البيضاء بشكل خاص.