تحرير : م- الناصري
تعد منطقة بنجدية من المناطق الحيوية التي تشهد رواجًا كبيرًا خصوصًا في شهر رمضان، حيث يزدحم الشارع الممتد من زنقة صفاقس حتى شارع الحرية بالباعة المتجولين والمارة، ما يجعل حركة المرور صعبة ومعقدة. ورغم أن هذه الفوضى قد تضفي نوعًا من الحياة على المنطقة، إلا أن الوضع أصبح يشكل مصدرًا للعديد من المشاكل اليومية.
يعود الباعة المتجولون إلى سوق بنجدية في كل موسم، خاصة في شهر رمضان، حيث يزداد الطلب على المنتجات والخدمات في المنطقة. ومع ذلك، لا يقتصر الأمر على التجارة فقط، بل يمتد إلى عرقلة حركة المرور، حيث يقوم أصحاب العربات المجراورة بمنع مرور السيارات والمارة، مما يؤدي إلى حالة من التكدس والفوضى في الشوارع الضيقة.

تبدأ معاناة السائقين والمارة في اللحظة التي يواجهون فيها عرقلة من أصحاب العربات المجراورة الذين لا يسمحون لهم بالمرور، مما يضطر البعض منهم إلى استخدام “الكلاكصون” كوسيلة للاحتجاج. هذا الصوت يصبح هو الصوت الأبرز في المكان، إذ يتعالى في محاولة لفت الانتباه إلى المشكلة. ورغم ذلك، يبقى هذا الصوت مجرد صدى في فوضى أكبر، في ظل غياب الرقابة الفعالة والتنظيم.

إلى جانب مشكلة الباعة المتجولين، تتفاقم أزمة أخرى في نفس المكان، وهي فوضى الشاحنات التي تقتحم الشوارع الضيقة لتفريغ البضائع. قرب مسجد محمد السادس بـ”ـ بنجدية هذه الشاحنات تخلق العديد من المشاكل، من بينها عرقلة حركة المرور، وإزعاج السكان الذين يعانون من الضجيج المستمر. إضافة إلى ذلك، تساهم هذه الشاحنات في خلق مشاكل بيئية خطيرة،




























































