الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والفلبين: تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين

EL-NASSIRI10 أبريل 2025آخر تحديث :
الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والفلبين: تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين
تبادل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وفخامة الرئيس الفلبيني فرديناند روموالديز ماركوس جونيور برقيتي تهنئة بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية وجمهورية الفلبين.

 

وأعرب جلالة الملك في برقيته عن فخره بالتطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات التاريخية بين البلدين في مختلف المجالات. وجاء في برقية جلالته: “لقد كانت هذه العلاقات على مدى خمسة عقود نموذجًا للتعاون المثمر، القائم على أسس قوية من الاحترام المتبادل والبناء المشترك.”

 

وأشاد جلالته بما حققته العلاقات الثنائية من نتائج إيجابية وملموسة في عدة مجالات، معبرًا عن عمق الروابط والصداقة الحقيقية بين البلدين. كما أكد جلالته على التزام المملكة المغربية بمواصلة تعزيز التعاون المشترك واستكشاف فرص جديدة للشراكة، بهدف منح هذه العلاقات دفعًا جديدًا لتحقيق الطموحات المشتركة والمساهمة في تعزيز السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

 

كما أعرب جلالته عن تطلعه إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في المستقبل، متمنيًا أن تستمر الشراكة بين المغرب والفلبين في النمو والتوسع بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

 

من جهته، أعرب الرئيس الفلبيني عن تهانيه لجلالة الملك بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، متمنيا لجلالته دوام الصحة والازدهار. وأكد الرئيس ماركوس أن هذه الذكرى تشكل فرصة لتقييم الإنجازات التي تحققت خلال العقود الماضية، بالإضافة إلى تحديد السبل لتعزيز التعاون المشترك في المستقبل.

 

وشدد الرئيس الفلبيني على أن فتح سفارتين في عاصمتي البلدين يعد خطوة هامة في مسار العلاقات الثنائية، وأكد التزام حكومته بتعميق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التبادل الثقافي والتجاري والاستثماري بين الشعبين
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!