تواصل مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي سيدي موسى بن علي، التابع لإقليم المحمدية، جهودها المكثفة لمحاربة الجريمة والاتجار في المخدرات، حيث شهدت المنطقة خلال الأيام الأخيرة حملة أمنية منسقة ومحكمة، أسفرت عن توقيف عدد من المروجين، وضبط كميات مهمة من المواد المحظورة.
وقد تمكنت عناصر الدرك، تحت إشراف المساعد الأول حسن آيت مبارك، من توقيف أحد أخطر المبحوث عنهم وطنياً، الملقب بـ”حريشة”، أثناء مزاولته لنشاطه الإجرامي بدوار أولاد با حماد، حيث ضُبط متلبسًا بترويج المخدرات، ويُشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني. وفي عملية أخرى، أوقفت العناصر الأمنية تاجر مخدرات ينحدر من إقليم مديونة، ضُبط متلبسًا بترويج القنب الهندي ومواد مخدرة داخل أحد المقاهي بمركز سيدي موسى بن علي. كما جرى توقيف شخص ثالث بدوار القواسمة، وبحوزته كميات من مخدر الشيرا، وأقراص مهلوسة، والقنب الهندي، وذلك في عملية اتسمت بالدقة والفعالية، ونفذتها عناصر الدرك باحترافية عالية.
وفي السياق ذاته، تم إيقاف مروج لمادة “ماء الحياة” (الماحيا) بالمركز ذاته، حيث جرى حجز أدوات التقطير، وكمية من المادة المسكرة المعدة للبيع، ما يعكس يقظة العناصر الأمنية في تعقب مختلف مصادر التهديد. وخلال الحملة، حرصت مصالح الدرك أيضًا على تأمين السوق الأسبوعي وتنظيم حركة السير والجولان، مما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن، وفرض النظام داخل الفضاءات العمومية. وتأتي هذه العمليات نتيجة تنسيق محكم بين المركز الترابي لسيدي موسى بن علي، بقيادة المساعد الأول حسن آيت مبارك، وبتوجيه من قائد سرية الدرك الملكي بالمحمدية، وبدعم مباشر من القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة الدار البيضاء، التي تواصل جهودها لتكريس الأمن والاستقرار بمختلف مناطق الجهة.
وتُجسد هذه التدخلات الميدانية مدى جاهزية عناصر الدرك الملكي ونجاعتهم في محاربة الجريمة وشبكات الترويج، ضمن مقاربة استباقية تعتمد الحضور الدائم والتدخل السريع، بما يعزز أمن المواطن ويحمي سيادة القانون. وجدير بالذكر أنه منذ انتقال السوق الأسبوعي “حد الويزية” إلى مقره الجديد بمركز “حد سويسرا”، لم تُسجَّل أي شكايات تتعلق بالسرقة أو الاعتداءات، وهو ما يُعزى إلى نجاعة الاستراتيجية الأمنية الجهوية التي تعتمدها القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، والتي ترتكز على تأمين الفضاءات العمومية التي تعرف كثافة سكانية وتجمعات كبرى.