مازالت تعرف زنقة زعير وتحديدا البناية رقم 298 المتواجدة بالقرب من مسجد الحسن الثاني وبجانب المكتبة الوسائطية، عمالة مقاطعات الدار البيضاء آنفا، على وقع نزاع يعود لسنوات طويلة بين صاحب محلبة أو ما يعرف ب “سناك” و بين السكان المتضررين بفعل الخروقات الخطيرة التي لحقت بأساسات المبنى وكذلك تعريض الساكنة لمشكل يهدد أمنهم وسلامتهم
يشتغل المحل التجاري بشكل غير قانوني وبدون رخصة بعد عزم صاحبه الذي كان يسكن بنفس العمارة قبل سنوات، بقيامه بتحويل الشقة السفلية إلى محل حلاقة، وبعدها بمدة قصيرة قام المذكور سلفا بفتح محلبة بشكل عشوائي إلى جانبه دون علم الساكنة أو أخد رأيهم بذالك، ومن يومها يفعل ما يشاء دون حسيب أو رقيب على حساب راحة وهدوء القاطنين في المبنى وكذالك المباني المجاورة
يستمر هذا النزاع لغاية اليوم بعد تقديم عدة شكايات ضد الفاعل الذي لا يتوفر نهائيا على رخص أو شهادات حقيقية، وقام بتقديم رشاوى لتغيير المعطيات والمساطر لحماية نفسه وخلقه لقانون خاص به لكي يفعل ما يخطر بباله دون خوف من مصالح المقاطعة أو حتى من الشرطة الإدارية رغم التجاوزات الواضحة سواء في المحل أو الأضرار التي لحقت بالساكنة
يمارس تجارته دون أي سند قانوني فعلي، مخالفات بالجملة، لا يكترث لسلامة القاطنين أو بمعنى آخر لا يهمه حياة الناس ولا راحتهم، يهتم فقط لتحقيق أرباحه الشخصية حتى دون الإعتناء بنظافة المكان ولا بجماليته، إذ يعاني معظم الساكنة بالعمارة وما يجاورها من روائح كريهة تنبعت من الطعام الذي نشك أنه يتوفر على شروط الجودة والصحة، بالإضافة إلى ذالك إنتشار الحشرات في كل مكان وعدم إحترام الآخرين، زيادة على ذالك احتلال الملك العمومي دون تدخل أو مراقبة، معاناة حقيقية يعيشها الأفراد، نتمنى ونحن في دولة الحق والقانون، أن تقوم السلطات بعملها القانوني تجاه أي شخص يزاول عمله بشكل غير طبيعي .




























































