تحرير: أحمد الشرفي
بن كيران هو نموذج المسؤول الأمني الذي لا يساوم في القانون، ولا يتهاون مع المجرمين.
منذ أول أسبوع له بالمحمدية، أطلق بن كيران سلسلة من الحملات التطهيرية واسعة النطاق، استهدفت النقاط السوداء وأوكار الجريمة، وجرى تنفيذها بتنسيق محكم مع مختلف العناصر ليلًا ونهارًا. نتائج هذه الحملات لم تتأخر في الظهور، حيث تراجعت أنشطة المشبوهين، واستعاد المواطنون شعورهم بالأمن. وهو ما جعل اسمه يتردد بقوة في الشارع، باعتباره رجل ميدان لا يترك أي فرصة للخارجين عن القانون. عمر بن كيران، الوافد الجديد الذي تم تعيينه مؤخرًا نائبًا لرئيس المنطقة الأمنية بالمحمدية، اشتغل في عدة مناصب بالسلك الأمني، آخرها رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية عين السبع بالدار البيضاء، حيث كان يقود العمليات شخصيًا، حاضرًا في كل صغيرة وكبيرة، حتى صار يُضرب له ألف حساب من قبل المجرمين.
وقد عبّر عدد من ساكنة عين السبع عن أسفهم العميق لرحيله، مؤكدين أنه كان صمام أمان المنطقة ورمزًا للصرامة والانضباط. كما أثنى عدد من الفعاليات المحلية على رئيس المنطقة الأمنية السيد محمد بن داني، معتبرين أنه يشكل دعامة قوية للمنظومة الأمنية بالمحمدية، وأن قيادته الحكيمة وتعاونه الوثيق مع العميد بن كيران سيساهمان في تعزيز كفاءة العمليات الأمنية وضمان الانضباط والصرامة في تنفيذ المهام.
انتقال بن كيران إلى المحمدية اعتُبر مكسبًا استثنائيًا، حيث شوهد من قبل الفعاليات المحلية يجوب شوارع المنطقة مترجلًا وأحيانًا بسيارته، ويتفقد الأماكن الخالية وخاصة المشبوهة، الأمر الذي أثار استحسان الساكنة. بن كيران، وكعادته، يعتبر ” كابوسًا ” لكل من سولت له نفسه التأثير سلبًا على الأمن والنظام العام، حيث صرحت مجموعة من ساكنة عين السبع أنه بمجرد ذكر اسمه لبعض المنحرفين، كانوا يتراجعون عن تنفيذ نواياهم الإجرامية، مدركين أن بن كيران سيطاردهم حتى يقدمهم للعدالة. إن اختيار العميد الممتاز عمر بن كيران لتولي هذه المهمة ليس سوى اعتراف رسمي بمساره المهني اللامع، الذي تميز بالحزم والانضباط والقدرة على مواجهة أخطر التحديات الأمنية.
واليوم، اسمه بات مرادفًا للكفاءة والاحترافية داخل جهاز الأمن، وللاطمئنان والهيبة في أعين المواطنين. لقد جسّد نموذج المسؤول الأمني الذي لا يساوم في القانون، ولا يتهاون مع المجرمين، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: أن تبقى المحمدية مدينة آمنة ومستقرة. وهو بذلك يقدم درسًا عمليًا في أن الأمن ليس شعارات تُرفع، بل إجراءات حازمة تُترجم على الأرض، مع دعم قيادي مستمر من رئيس المنطقة الأمنية السيد محمد بن داني.


























































