إدريس الطويل يكتب…التهمة انك لست كرغوليا…

عبد الله المكي السباعي1 فبراير 2026آخر تحديث :
إدريس الطويل يكتب…التهمة انك لست كرغوليا…

 

الكرغولي ابن الكابرانات ،يقتل المالي و الموريتاني و النيجيري و الصحراوي ابن تيندوف المغرر به ،لقد شاهد العالم كيف قتل الكرغولي مغربيين بدم بارد ليس لأنهما يتحوزان بالمخدرات أو بأسلحة صيد,تهمتهما أنهما اقتربا من شاطئ البحر بسبب جرف قاربهما من طرف الرياح، لقد شهد العالم أن شابا ضحية الهجرة السرية قتل بدم بارد من طرف عصابة الكابرانات ،لقد قتل الكابرانات فلاحين تجاوزوا الحدود المستقطعة ذنوبهم أنهم ضلوا الطريق سهوا ،لقد قتل الكابرانات مرارا أشخاص كانوا يجمعون الترفاس و في حالات كثيرة قام جنود العسكر إرغام الموقوفين بأكل الترفاس و الذي يعد سما قاتلا ،كما قتل الكابرانات كسابة تاهوا في الحدود لأسباب مناخية أو بسبب ضلال قطيع أغنامهم و بسبب تداخل الحدود الموروثة عن الإستعمار و التي في الأصل هي حدود مستقطعة من طرف فرنسا لصالح الكراغلة.

الكرغولي يعرف أن الحدود من تلمسان شمالا مرورا ببوكانون والعين الصفراء و البيض و حاسي بيضا و جبل لعمور و النعامة و بني ونيف و جبل ݣروز و جبل عنتر و بشار و لعبادلة و لقنادسة و موغل و الطفة و توات و تيندوف و أدرار جنوبا ، وكذلك الحدود الجنوبية لدولة مالي و النيجر و الحدود مع ليبيا شرقا وجزء من أرااضي تونس، ليس حدوده الأصلية بل هي حدود موروثة عن الإستعمار الفرنسي الذي ضخم مساحة الأيالة التركية بإقتطاع أجزاء من أراضي الجيران . و هذه هي عقدة الكرغولي الذي يعرف أنها ليس ملكا له ،لذلك فإن كل من يقترب من تلك الحدود يتم قتله بدم بارد ، و إن لم تتوفر فيه شروط الجريمة بالمعنى القانوني للكلمة .

هذه الواقعة الأخيرة أثبتت أن دولة الكابرانات دولة عصابة تتصرف بدون أي وازع قانوني أو ديني أو أخلاقي و لا حتى إنساني .

الواقعة الأخيرة في قتل هؤلاء الثلاثة أشخاص رحمهم الله و ألهم ذويهم الصبر و السلوان إن تأكدت طبعا تثبت للعالم و لسكان المناطق الحدودية المستقطعة للكراغلة أنهم ضحية السياسة الفرنسية التي وهبت أراضيهم للكراغلة بدون وجه حق .

فرنسا إعتقدت أنها ستبقى الى الأبد في تلك الأراضي .

الحل في نظري هو فتح الأرشيف الفرنسي ليتم إرجاع الأراضي الى أصحابها الأصليين سواءا الماليين أو النجيريين أو الليبيين و حتى التوانسة و طبعا الصحراء الشرقية يجب أن تعود الى أهلها لإحقاق الحق و رد المستحقات الى أصحابها .

الكراغلة يعلمون جيدا أن الأرض ليست أرضهم و لذلك فبمجرد الإقتراب منها يتم قتلك و هاذا يثبت ضعف شخصية الكرغولي و يؤكد أن الكرغولي عقله يرتبط بماضيه المزيف أكثر بواقعه الحالي المؤلم ،لذلك نرى الكرغولي غالبا ما يتغنى بمقولة كنا و كان أجدادنا و شهدائنا و….. و تلك الحكاية الأسطوانة المشروخة المبنية على التزوير .

إسألوا سكان المناطق الحدودية عن حقيقة الشخصية الكرغولية ،إسألوا بني يزناسن ، و بني خالد و واولاد جلال اسألوا لمهاية وبني حمليل ،إسألوا حميان و أولاد سيدي علي و الزوى و بني معلا إسألوا بني مطهر و أولاد الشيخ إسألوا لفاݣيگ إسألوا قبائل لعمور و بني جيل إسألوا اولاد جرير و ذوي منيع ،إسألوا أولاد الناصر ،إسألوا الشعانبة ، و إسألوا فيلالة و قبائل لمحاميد و ايت توسى و ايت براهيم ،إسألوا اولاد دليم و الرقيبات و قبائل توات و قبائل تكنة ،و العروسيين

و قبائل بني حسان و قبيلة النواجي، و أولاد الطالب و أيت خباش و ايت مسعود و كتاوة و فزواطة و كل القبائل التي أنتزعت أراضيهم لضمها الى الكراغلة.

الشخصية الكرغولية تكونت في زمن الحرب الباردة و نفخت أكثر من اللازم و أعطيت لها قيمة أكثر من حجمها لظروف مادية و موضوعية و تاريخية مرتبطة بفترة الإستعمار و قد لعب الإعلام العسكرية دورا مهما في ذلك حتى أصبح يخيل الكرغولي أنه سيد المنطقة و أن له الحق في مهاجمة جيرانه لأنه يمتلك الصفة الإعتبارية لأنه ابن الشهداء ، و الأخرون مجرد شعوب من الدرجة الثانية ، مع أن الحقيقة و الامانة تستوجب أن الكرغولي يجب أن يخضع لتحليل ADN لتحديد أصله الحقيقي هل جده فرنسي أو عثماني ،

يجب فتح الأرشيف الفرنسي و إرجاع الأمور إلى طبيعتها لكي تعود الأيالة التركية إلى حجمها و ينصف الذين يقتل شبابهم كل يوم بسبب العقد النفسية و التاريخية للكراغلة.

الواقعة الأخيرة تأكد من جديد أن الأيالة التركية السابقة تحكمها عصابة تمتعت القتل خارج القانون و خارج الأعراف الإنسانية الدولية،كما تثبت أن الكابرانات غير محترفين ، فقبل القتل كان يجب إيقافهم إن إرتكبوا جرما وهم أحياءا كما تفعل الدول الديموقراطية و الدول التي تتعامل بالقانون و احترام الأرواح البشرية.

العساكر أثبتوا أنهم مافيا تعرف القتل و تشهر بالقتلى عبر وسائل إعلامها و كأنها حررت فلسطين ، بأسلوب يعبر عن عقدة نفسية مرضية لن تزول إلا بزوال الظلم الذي ألحقته فرنسا والمناطق المقتطعة.

لقد احتفظ الكراغلة بحثت قتلى الحدود كتعبير منهم على نفسيتهم الخبيثة و الدونية و كأنهم ساديون يتمتعون ،بآلام أهل الضحايا .

رأينا كيف أن إسرائيل و الغزيين يتبادلون جثث الضحايا رغم فساعة الصراع بينهم .

كما رأينا أن صهيونية الكابرانات تحتفظ بجثت مواطنين مدنيين مسالمين تاهوا في الحدود أو دفعتهم ظروف إجتماعية ما الى دخول الحدود الموروثة عن الإستعمار ، كيف قتلوا بدم بارد و لازالت جثتهم عند الكابرانات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!