إعداد: أحمد الشرفي
في إطار خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى اجتثاث البناء العشوائي وإعادة الانضباط العمراني بضواحي المحمدية، باشرت السلطات المحلية بقيادة سيدي موسى المجدوب، بتنسيق مع بعض العناصر من قيادة سيدي موسى بن علي وكذا عناصر الدرك والقوات المساعدة سلسلة عمليات هدم واسعة استهدفت منشآت ومستودعات عشوائية غير قانونية في منطقة ” أم الرايات ” ” أولاد مومن ” وهي نقطة استراتيجية على الطريق الرابطة بين “لانورية” و”عين تكي”.
ناهيك عن غياب التراخيص الإدارية، وخرق معايير السلامة، والاستغلال غير القانوني للأراضي تزاول داخل بعض المستودعات أنشطة غير مرخصة تستغل فيها اليد العاملة من دون تأمين والضمان الاجتماعي ناهيك على التهرب الضريبي.
حيث عزم القائد خالد فخار على إنهاء الفوضى العمرانية التي استمرت لسنوات في منطقة حيوية تربط ما بين الدار البيضاء وقلب المحمدية. لا تعد عملية اليوم حدثاً معزولاً، بل هي حلقة في سلسلة عمليات متلاحقة انطلقت منذ مطلع العام الجاري بتعليمات مباشرة من السيد العامل. وتعكس هذه التحركات توجهاً حازماً لفرض سيادة القانون ووقف الزحف العشوائي الذي يعرقل مشاريع الهيكلة والتنمية المحلية.
عمليات الهدم تهدف إلى تنظيم المجال العمراني وحماية المصلحة العامة من الفوضى التي عمرت طويلاً.
حيث تؤكد هذه الحملة أن السلطات المحلية بالمحمدية حسمت خيارها بإنهاء ملف المستودعات غير المرخصة “بشكل نهائي”، وسط ترقب لتوسع هذه العمليات لتشمل كافة النقاط السوداء المتبقية في النفوذ الترابي للمنطقة





























































