ان ظهور الوجه الجديد ابن المنطقة السيد ابراهيم نجيب منصب لتولي نائب برلماني عن تارودانت الشمالية، من خلال لائحة حزب الحركة الشعبية التي يتراسها يستوجب من ساكنة إغرم وفعالياتها السياسية والجمعوية التعامل معه بوعي ومسؤولية، والعمل على توحيد الجهود ونسيان الاختلافات،
لأن الهدف أكبر من الأشخاص والأحزاب، يتمثل في تمكين منطقة إغرم من تمثيلية برلمانية قوية تدافع عن قضاياها وإكراهاتها التنموية والاجتماعية والاقتصادية، خاصة في ظل التحديات المقبلة التي تتطلب صوتا قويا ومؤهلا داخل البرلمان.
ويعتبر السيد ابراهيم نجيب من الكفاءات التي راكمت تجربة مهمة في عمله ، بحكم مستواه الدراسي ومساره المهني وحبه الكبير لمسقط رأسه وفرض اجداده.
إضافة إلى علاقاته الجيدة ، وهو ما يجعله من الأسماء المؤهلة لتحمل مسؤولية تمثيل المنطقة أحسن تمثيل داخل المؤسسة التشريعية.
كما أن عددا من رؤساء الجماعات القروية بقطب إغرم، إلى جانب فعاليات سياسية وجمعوية، يرحبون بفكرة التغيير، إيمانا منهم بمبدأ تكافؤ الفرص وضرورة إعطاء الكفاءات المحلية فرصة لتمثيل منطقتها والدفاع عنها من داخل المؤسسات الوطنية.
ومن هذا المنطلق، فإن الدعوة اليوم، تنتظر من الساكنة التفاتة سياسية تعكس الاعتراف بثقة المنطقة ودعمها لحزب الحركة الشعبية التاريخي.
كما أن الدعوة موجهة إلى جميع الغيورين على مستقبل المنطقة، من أجل دعم هذه المبادرة والترافع الجماعي لتحقيق هذا المبتغى الذي طال انتظاره. كما تبقى الدعوة مفتوحة أمام رؤساء الجماعات القروية بمختلف انتماءاتهم السياسية لتغليب مصلحة المنطقة وتوحيد الصفوف خلف هذا المشروع التمثيلي الذي يخدم إغرم ومحيطها.
فالزمن لا يعود، والفرص السياسية الكبرى لا تتكرر كثيرا، والمنطقة اليوم بحاجة إلى التفاف جماعي حول أبنائها المؤهلين، حتى تستعيد مكانتها وصوتها داخل البرلمان بعد سنوات عجاف…



























































