أثنى النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور على التطور اللافت الذي حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، معتبراً أن لقب “برازيل إفريقيا” الذي يطلق على “أسود الأطلس” يعكس المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية، بفضل النتائج المميزة التي حققتها في مختلف الاستحقاقات الكبرى.
وفي تصريحات أدلى بها خلال الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة المرتقبة بين المغرب والبرازيل، أكد مهاجم “السيليساو” أن المنتخب المغربي فرض نفسه بين أبرز المنتخبات العالمية، بفضل الاستقرار الفني والعمل المتواصل الذي أثمر أداءً مميزاً واحتراماً متزايداً داخل الأوساط الكروية الدولية.
وأشار فينيسيوس إلى أن المنتخب الوطني يضم عناصر بارزة تنشط في أقوى البطولات الأوروبية، وعلى رأسها أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، إلى جانب لاعبين آخرين يمتلكون مؤهلات فنية عالية، ما يجعل المغرب قادراً على منافسة أكبر المنتخبات وفرض نفسه كخصم صعب في مختلف المناسبات.
وأضاف نجم ريال مدريد أن المباراة المرتقبة أمام “أسود الأطلس” لن تكون سهلة، بالنظر إلى الشخصية القوية والانضباط التكتيكي اللذين أظهرهما المنتخب المغربي في مشاركاته الأخيرة، مؤكداً أن المنتخب البرازيلي يستعد لهذه المواجهة بتركيز كبير وإدراك تام لقيمة المنافس.
وتعكس تصريحات فينيسيوس جونيور حجم التقدير الذي بات يحظى به المنتخب المغربي على الصعيد العالمي، في ظل الطفرة التي تعيشها كرة القدم الوطنية والإنجازات التي جعلت من “أسود الأطلس” أحد أبرز المنتخبات الصاعدة في الساحة الدولية.



























































