تعاني ساكنة منطقة عين السبع – الحي المحمدي، وكذلك مستعملو الشوارع الرئيسية في المنطقة، من معاناة مستمرة نتيجة للفوضى المرورية التي تحدث أثناء تنظيم المباريات في ملعب العربي الزاولي. إذ تتسبب هذه الفوضى في تعطيل حركة السير بشكل كبير، مما يؤثر على حياة السكان ويطرح تساؤلات حول فعالية تدابير تنظيم المرور خلال تلك الفترات.
كلما جرت مباراة في الملعب، تُغلق بعض الشوارع الرئيسية في المنطقة، مما يؤدي إلى توقف شبه كامل لحركة المرور. أبرز الشوارع المتضررة تشمل شارع الحزام الكبير وشارع ابن الونان إضافة إلى الأزقة المحيطة بالملعب. وفي كثير من الأحيان، تتوقف حركة السير تمامًا في هذه الشوارع، مما يزيد من معاناة السكان والزوار على حد سواء.
وفي ظل هذه الفوضى، يعاني السكان من تأخيرات ملحوظة في التنقل، إذ قد يستغرق التنقل لمسافة قصيرة، عادة ما تستغرق 15 دقيقة، أكثر من ساعة ونصف بسبب الازدحام الشديد. كما يثير إغلاق شوارع بعيدة عن الملعب، مثل مدار الموحدين، استغراب السكان، إذ يؤدي هذا إلى زيادة الازدحام في مناطق بعيدة عن الموقع، مما يعمق الأزمة.
يتساءل العديد من المواطنين عن أسباب استمرار هذه الفوضى، في وقت يبدو فيه أن الحلول المتاحة غير كافية. ولذا، يُطالب السكان بضرورة إعادة تقييم وتنظيم عملية غلق الشوارع لتشمل فقط تلك القريبة من الملعب أو التي تشهد تدفقًا كثيفًا للجماهير، مع فتح بقية الشوارع لتخفيف الضغط المروري.
تأثير هذه الازدحامات لا يقتصر على التأخير في حركة المرور فحسب، بل يمتد ليؤثر بشكل سلبي على الحياة اليومية للسكان. في ساعات الذروة، يواجه العديد من الأشخاص صعوبة في الوصول إلى منازلهم بسبب إغلاق الطرق، في حين يُجبر آخرون على قضاء وقت طويل عالقين في الزحام. كما أن الإغلاق المسبق للشوارع لفترات طويلة قبل وبعد المباريات يزيد من تعقيد التنقل بين الأحياء.
لمعالجة هذه المشكلة، يُطالب سكان عين السبع الحي المحمدي بتطوير حلول أكثر فاعلية لتسهيل حركة المرور خلال المباريات. ومن بين الحلول المقترحة: تخصيص مواقف للمشجعين خارج المنطقة، وإعادة تنظيم مداخل ومخارج الملعب بشكل يساهم في تقليل الازدحام داخل الأحياء السكنية. كما يمكن لتحسين إشارات المرور وتوجيه السائقين إلى طرق بديلة أن يساهم بشكل كبير في تخفيف الازدحام وتسهيل التنقل في المنطقة.