تحرير : أحمد الشرفي
بتعليمات من السيد المحترم نبيل الخروبي، عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي، تواصل السلطات المحلية التابعة لدائرة المحطة، وفي إطار حملة غير مسبوقة، العمل على تحرير الملك العام من قبضة المخالفين. هذه الحملة تندرج في إطار استراتيجية شاملة للحفاظ على النظام العام وحماية المرافق العمومية، وشهدت تنظيم حملات مشتركة شملت كافة الملحقات الإدارية التابعة لهذه الدائرة، باستثناء الملحقة الإدارية الحديقة. وقد شارك في هذه الحملة كل من قائد الملحقة الإدارية الأمان، وقائد الملحقة الإدارية الجوهرة، وقائد الملحقة الإدارية البيضاء، بالإضافة إلى أعوان السلطة والقوات المساعدة والشرطة الإدارية.
تأتي هذه الحملة استجابة سريعة وفعّالة من السلطات المحلية لتزايد التعديات على الملك العام، والتي كانت تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين. فالأرصفة والشوارع التي كانت تشهد ازدحامًا غير طبيعي بسبب التعديات أصبحت الآن أكثر تنظيمًا، مما سمح بتوفير مساحات أكبر للتنقل بحرية وسهولة. ويركز المسؤولون في هذه الحملة على تفعيل القانون بشكل صارم ضد المخالفين، مع مراعاة الظروف الإنسانية للمواطنين الذين قد يكونوا قد تأثروا بشكل غير مباشر بسبب هذه التعديات. شملت هذه الحملات العديد من المناطق الحيوية في الدائرة، وخاصة محيط كريان رحامنة، حيث كان بعض المخالفين يعتبرون الملك العام ملكًا خاصًا بهم ، مما أدى إلى انتشار العديد من الأنشطة غير القانونية على الأرصفة والشوارع والأماكن الخلاء. ومع تدخل الجرافة، تم القضاء على هذا التعدي، وعادت الأرصفة والشوارع والأماكن الخلاء المحيطة بكاريان رحامنة إلى المواطنين بشكل قانوني ومنظم، مما ساهم في إعادة النظام وتسهيل حركة السير.
إن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود المستمرة للسيد المحترم نبيل الخروبي، عامل صاحب الجلالة، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بتحقيق العدالة في تطبيق القوانين وتحرير الملك العام من أي اعتداءات. وقد أظهرت هذه الحملة حرص السيد العامل على الارتقاء بالمستوى الحضري للمنطقة وضمان بيئة معيشية ملائمة للمواطنين، حيث يحرص دائمًا على أن تكون الجهود الأمنية والتنظيمية مصحوبة بمشاريع تنموية تدعم البنية التحتية وتوفر بيئة حضرية تليق بسكان المنطقة. كما لا يخفى على أحد أن هذه الحملات تساهم بشكل كبير في تطوير صورة المنطقة وتحسين جودة الحياة فيها.وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال الجهود الكبيرة التي يبذلها السيد الباشا رئيس دائرة المحطة، الذي لعب دورًا حاسمًا في التنسيق وتنظيم هذه الحملات بكل فعالية. فبفضل إشرافه المباشر، تم تنفيذ العمليات بسلاسة وكفاءة، مما كان له الأثر الكبير في نجاح الحملة. لقد أظهرت هذه الحملة التزام السيد الباشا بتفعيل دور السلطات المحلية في حماية الممتلكات العامة وتحقيق الأمن والنظام في الشوارع. كما ساهم السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية في التنسيق وتوفير الدعم اللوجستكي والتقني اللازم، مما ساعد في تنظيم العمليات بشكل فعال ومرن. إن مجهودات السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية كان له دور مهم في تعزيز التعاون بين جميع الأطراف المشاركة، مما ساعد على تحقيق الأهداف المرجوة في تحرير الملك العام. وأخيرًا، لا بد من الإشادة بمجهودات السيد الكاتب العام الذي تم تعيينه مؤخرًا، حيث لعب دورًا مهمًا في تنسيق الأعمال بين مختلف الإدارات ورفع مستوى التنسيق بين الفرق المعنية. إذ ساهمت توجيهاته الحكيمة في ضمان سير الحملة بنجاح، مما يعكس قدرته العالية في إدارة الملفات التنموية بشكل يضمن تحسين الخدمات والمرافق العامة. وفي هذا الإطار، يجسد السيد الكاتب العام نموذجًا متميزًا في قيادة عمليات التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية المحلية، مما يعكس اهتمامه الكبير بتحقيق تطلعات المواطنين في بيئة آمنة ومنظمة.
لقد أظهرت هذه الحملة حرص السلطات المحلية على ضمان الراحة والأمان للمواطنين، مما يعكس التزامهم العميق بتطوير بيئة حضرية ملائمة ومزدهرة. فقد أصبح من الواضح أن هذه الحملة لم تقتصر على إزالة التعديات فقط، بل كانت جزءًا من جهود مستمرة لتحسين مستوى الحياة في سيدي مومن وكاريان رحامنة. وبالتالي، لا يمكن النظر إلى هذه الحملات بمعزل عن الجهود الأخرى التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتوفير خدمات عامة أفضل للمواطنين. وتظل هذه الحملة مجرد بداية في مسيرة تحويل سيدي مومن إلى منطقة نموذجية في مجال الإدارة المحلية والتنظيم الحضري. المستقبل يتطلب مزيدًا من العمل الجماعي والتنسيق بين مختلف المؤسسات والجهات، لضمان استدامة هذه الجهود وتعزيز المشاريع التنموية التي من شأنها أن ترفع من مستوى الحياة في المنطقة. إن منطقة سيدي مومن، من خلال هذه الحملات وغيرها، تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والنمو في كافة المجالات.



























































