في حادثة مثيرة للجدل، قام أحد رجال الدرك الملكي بمدينة تيفلت اليوم الجمعة 20 دجنبر الجاري ،بإيقاف موكب جنائزي لمدة تقارب الساعة، بهدف تحرير مخالفة مرورية في حق الموكب. ووفقًا لتصريحات أحد أفراد عائلة المتوفى، فإن الحادثة وقعت أثناء نقل جثمان شقيقهم المتوفى من مدينة فاس إلى مقبرة الغفران بمدينة الدار البيضاء. بعد أن تم وضع الجثمان في صندوق مخصص للأموات، انطلقت سيارة نقل الأموات في مقدمة الموكب، الذي ضم خمس سيارات أخرى يقودها إخوة المتوفى. وفي أثناء عبورهم الطريق السيار بالقرب من تيفلت، وعلى مقربة من محطة الأداء، فوجئ الموكب بتوقيفه من قبل أحد عناصر الدرك الملكي، الذي أصر على تحرير مخالفة مرورية بحق الموكب، متجاهلًا قداسة الأموات وظروف العائلة الحزينة. وبحسب ما ذكره أحد أفراد العائلة، فإن هذا التوقف استمر لما يقارب الساعة، مما سبب تأخيرًا كبيرًا في وصول الجثمان إلى المقبرة. وقد أدى ذلك إلى دفن الجثمان في وقت متأخر بعد غروب الشمس. وفي تطور آخر، أكدت عائلة المتوفى أن أحد عناصر الدرك طلب من زميله الدركي أن يترك عائلة المتوفى تنصرف وتكمل رحلتها دون تأخير، إلا أن الدركي أصر على موقفه ولم يُبدِ أي مرونة، مما جعل الموكب ينتظر لما يقارب ساعة. إن هذا التصرف أثار استياء العديد من الأشخاص، خاصة أن الموكب الجنائزي يتطلب احترامًا لظروف العائلة وحساسيتها في هذه اللحظات العصيبة، فضلاً عن احترام قداسة الأموات.