“ماتقيش ولدي” تشيد بالمبادرة الملكية لتفعيل الجهاز الوطني لعلم نفس الصدمات عقب مأساة الجديدة

EL-NASSIRI25 أغسطس 2025آخر تحديث :
“ماتقيش ولدي” تشيد بالمبادرة الملكية لتفعيل الجهاز الوطني لعلم نفس الصدمات عقب مأساة الجديدة

في أعقاب المأساة المفجعة التي هزّت مدينة الجديدة، ثمنت منظمة “ماتقيش ولدي” المبادرة الملكية الرائدة لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، والمتمثلة في تفعيل الجهاز الوطني لعلم نفس الصدمات، بوصفها خطوة حاسمة في اتجاه حماية الطفولة ومواكبة معاناتها النفسية.

وأكدت المنظمة في بلاغ رسمي أن هذه المبادرة الملكية تعكس المكانة المركزية التي تحظى بها قضايا الطفولة، وخصوصاً في ما يتعلق بمواجهة العنف والاستجابة السريعة للتداعيات النفسية التي قد ترافق الأطفال ضحايا الصدمات أو الاعتداءات.

وأضاف البلاغ أن العنف الجنسي ضد الأطفال لا يُختزل فقط في الأذى الجسدي، بل يخلّف ندوبًا نفسية عميقة قد تستمر مدى الحياة، وهو ما يجعل من إحداث جهاز متخصص في التكفل النفسي العاجل بالأطفال إجراءً ضرورياً وحاسمًا.

 

وترى المنظمة أن هذه الخطوة تعكس رؤية وطنية متبصرة، تضع مصلحة الطفل في صلب السياسات العمومية، وتؤكد امتلاك المغرب اليوم آلية ميدانية وعملية قادرة على ضمان حماية القاصرين في لحظات الأزمات، سواء تعلق الأمر باعتداءات أو كوارث طبيعية أو إنسانية.

وجددت “ماتقيش ولدي” التزامها الكامل بدعم هذه الجهود الوطنية والانخراط في التنسيق والتعاون مع المؤسسات الرسمية، من أجل بناء مجتمع آمن يُعلي من كرامة الطفل ويحترم حقوقه، وفقاً لما تنص عليه الاتفاقيات الدولية والمقتضيات الدستورية الوطنية.

وتأتي هذه الإشادة في سياق تزايد الوعي المجتمعي والرسمي بضرورة معالجة الآثار النفسية للعنف ضد الأطفال، وتعزيز قدرات المغرب في مجال حماية الطفولة، ليس فقط عبر القوانين والزجر، بل من خلال مواكبة إنسانية نفسية شاملة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!