ويـــنـــرز 2005″… نبض المدرج يعود مع عودة الوداد لإفريقيا

EL-NASSIRI22 أكتوبر 2025آخر تحديث :
ويـــنـــرز 2005″… نبض المدرج يعود مع عودة الوداد لإفريقيا

بقلم: م-الناصري

بعد موسم من الغياب القاري، يعود نادي الوداد الرياضي ليخوض غمار المنافسات الإفريقية، وهذه المرة من بوابة كأس الاتحاد الإفريقي، في مشهد يعيد الذاكرة إلى سنوات التألق والسيطرة القارية. ومع هذه العودة، تعود معها جماهير النادي العريق، وفي مقدمتها مجموعة “وينرز 2005″، لتؤكد من جديد أن مدرجات “الوينرز” ليست مجرد فضاء للتشجيع، بل عنوان للوفاء، الذاكرة، والرسالة.

 

في إعلان رسمي للمجموعة، دعت “وينرز 2005” الجماهير الودادية إلى الحضور المكثف لمباراة الإياب، معتبرة أن فوز الذهاب ليس إلا الخطوة الأولى، وأن اللقاء القادم هو موعد “تأكيد الهيمنة واسترجاع المكانة بين كبار القارة”. المجموعة لم تخفِ طموحاتها، حين شددت على أن الوداد لا يرضى بغير الذهب ومنصات التتويج، في موسم يعوّل عليه الجميع ليكون محطة تصحيح وإثبات.

لكن الرسالة الأبرز جاءت في دعوة “وينرز” لارتداء اللون الأسود في المدرجات، كخطوة رمزية محمّلة بالرسائل القوية. فالأسود هنا ليس مجرد لون، بل تذكير صارخ بـ”مهزلة رادس”، حين حُرم الوداد من لقبه القاري ظلما، في مشهد وُصف حينها بـ”وصمة عار في تاريخ الكاف”، بعدما تم تجاهل تقنية “الفار” واحتساب هدف وليد الكرتي المشروع.

الجماهير ليست فقط للفرجة… بل لحمل الرسالة

طوال سنوات، أثبتت “وينرز 2005” أنها أكثر من مجرد فصيل مشجع، بل صوت الجماهير الودادية ورسالتها. من خلال التيفوهات، والبيانات، والوقفات، كانت المجموعة حاضرة في كل اللحظات المفصلية في تاريخ النادي، مدافعة عن الحقوق، حامية للذاكرة، ومُلحّة على المبادئ.

وفي هذه العودة القارية، تُجدد المجموعة عهدها مع المدرج، وتوجه رسائلها بأدواتها المعتادة: الحشد، الرمزية، والالتزام. فالحضور المكثف يوم الجمعة لا يُعد فقط دعما للفريق، بل رسالة واضحة لكل من ظن أن جماهير الوداد نسيت، أو أنها رضيت بما فُرض عليها قسرًا.

بين حناجر الجماهير وقدمَي اللاعبين، تُكتب الحكاية من جديد. الوداد يعود، والجماهير تعود، و”وينرز 2005″ على الموعد، كما كانت دائمًا.

الهدف؟ ليس فقط التأهل، بل بعث رسالة قوية:

الوداد هنا، لم يمت، ولن يُمحى اسمه من قائمة الكبار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!