تحرير : أحمد الشرفي
في إطار الملتقى الثاني للإبداعات النسائية الذي نظمته جمعية أجيال تطوع الاجتماعية للتنمية البشرية، تم الاحتفاء بالأستاذة سناء محسن، رئيسة مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي البرنوصي، اعترافًا بمسارها المهني المتميز وإسهاماتها النوعية في خدمة الشأن التربوي محليًا وجهويًا. ويُعد الملتقى الثاني للإبداعات النسائية تظاهرة سنوية تنظمها جمعية “أجيال تطوع الاجتماعية للتنمية البشرية” بمدينة سيدي البرنوصي، وتهدف إلى إبراز قدرات ومبادرات النساء في مجالات الثقافة، التربية، والعمل المدني، وتعزيز التواصل بين الفاعلين الجمعويين والمؤسسات العمومية. وقد تميزت فعاليات هذا الملتقى بتنظيم ورشات فكرية وتجارب نسائية ناجحة، إلى جانب نقاشات تفاعلية حول سبل تمكين المرأة ودعم الإبداع النسائي على المستويين المحلي والجهوي. ويأتي هذا التكريم في سياق ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات النسائية التي أثبتت حضورها في الميدان العمومي، لاسيما في قطاع التربية الوطنية الذي يشهد تحديات متزايدة تتطلب قيادة إدارية متبصّرة وحسًا إنسانيًا رفيعًا في تدبير العلاقات مع الفاعلين التربويين والشركاء الاجتماعيين. وقد شكلت لحظة الاحتفاء بالأستاذة سناء محسن محطة مؤثرة ضمن فعاليات الملتقى، حيث أشاد الحاضرون بخصالها المهنية وسلوكها الإداري القائم على التواصل الفعّال والانفتاح، وبأسلوبها الإيجابي في التعامل مع آباء وأولياء التلاميذ، الذي يجمع بين الاحترام المتبادل وروح التعاون لخدمة مصلحة المتعلمين.
كما نوه المتدخلون بجهودها في تفعيل دينامية الشراكة بين المديرية الإقليمية ومكونات المجتمع المدني، ودعمها المستمر للمبادرات الهادفة إلى تعزيز القيم التربوية والارتقاء بصورة المدرسة العمومية. واعتبروا أن حضورها الفاعل داخل المنظومة التربوية يجعلها نموذجًا للمرأة المغربية المسؤولة، التي توفق بين المهنية العالية والالتزام الإنساني.
وقد عبّرت الأستاذة المحتفى بها، في كلمة مقتضبة، عن اعتزازها بهذا التقدير، مؤكدة أن نجاح أي عمل إداري أو تربوي رهين بروح التعاون والعمل الجماعي، وموجهة شكرها لكل من ساندها داخل المديرية الإقليمية أو خلال مسارها
واستحسن الحضور هذه المبادرة التي تؤكد استمرار جمعية أجيال تطوع في الوفاء لنهجها القائم على دعم الكفاءات النسائية وإبراز أدوارها المجتمعية. ويُعد هذا التكريم لفتة رمزية من جمعية “أجيال تطوع” تهدف إلى إبراز مكانة المرأة العاملة في قطاع التعليم، وتشجيع الكفاءات النسائية على مواصلة مسار العطاء والتميز في خدمة قضايا التربية والتنمية.































































