بمناسبة اعتماد مجلس الأمن الدولي قراراً تاريخياً يرسخ بشكل واضح وراسخ مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحلّ جدي وواقعي ونهائي للنزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية،يتشرف الحاج امين بلعيد الاندوزالي الفاعل الاقتصادي والاجتماعي بإقليم تارودانت ،
، بأن يرفع إلى السدة العالية بالله مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده أسمى آيات التهاني والتبريك.
إن هذا المكسب الدبلوماسي الكبير يُعد تتويجاً للرؤية الحكيمة والسياسة الرشيدة لجلالتكم، وتجسيداً لمكانة المملكة المغربية وريادتها الدولية، وترسيخاً للسيادة الوطنية والوحدة الترابية التي شكلت دائماً خطاً أحمر لا يقبل المساومة.
كما يؤكد هذا القرار الأممي على قوة الموقف المغربي، وعدالة قضيته، ومصداقية الجهود المبذولة بقيادة جلالتكم من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ربوع الصحراء المغربية، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.
سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جلالتكم بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية، ويقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزركم بشقيقكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
والسلام على مقامكم العالي بالله.
خادم الأعتاب الشريفة
الحاج امين بلعيد الاندوزالي الفاعل الاقتصادي والاجتماعي بإقليم تارودانت.

























































