الشعر الأمازيغي وتموقعه في الشعر العالمي القديم والحديث
إن الباحث في التراث الثقافي الأمازيغي بصفة عامة والشعر على الخصوص، سيلاحظ أنه انتقل من المرحلة الشفوية، عن طريق الروايس وإنضامن فيما يعرف بأسايس، انتقل إلى مرحلة الكتابة حيث انكب المهتمون والباحثون في هذا المجال بتدوين القصائد وإصدار كتب ودواوين تضم هذا الموروث الأمازيغي وتعنى به حتى يتطور ويصبح في مصاف التراث الثقافي العالمي.
جاء في مقدمة كتاب الأستاذ مبارك أبا عزي : الشعرية الأمازيغية) ما يلي: …. ويعد الشعر الأمازيغي أنموذجا من النماذج الكثيرة في العالم التي تتوفر على المظاهر الجمالية السالفة، فقد بلغ مرحلة النضج التي تضعه في مكانة موازية للمنجز الشعري في الثقافات الإنسانية.
ومن هذا المنطلق، يمكن القول إن الشعر الأمازيغي مر بمرحلة الشعر الشفوي بأسايس (المرقص) على فطاحل تنضامت الروايس مثل مولاي الغالي ولحسن أجماع وعثمان أزوليض وعابد أوطاطا ولحسن بن واكريم وعبد الله منهو هذا بجانبهم مجموعة أخرى من الروايس اختاروا الاستعانة بالآلات الموسيقية لتلحين أشعارهم. كل هؤلاء الروايس وثقوا أشعارهم في أشرطة ثم جاء شعراء اخرون وثقوا تلك الأشعار في دواوين حتى تكون مقروءة وتشغل مكانها بجانب الإنتاجات الثقافية الأخرى.
ذ عبد الرحمان الرامي



























































