رجالات الحموشي بالمحمدية: الأيادي النظيفة تقود سلسلة حملات تطهيرية غير مسبوقة
إعداد: أحمد الشرفي
عرفت المنطقة الأمنية بالمحمدية خلال الفترة الأخيرة سلسلة من الإجراءات التنظيمية والميدانية غير مسبوقة حيث انعكست بشكل واضح على مستوى أداء مختلف المصالح، وفقًا لمعطيات مهنية متطابقة. وتُسجَّل في هذا السياق أدوار بارزة لكل من السيد عمر بن كيران نائب رئيس المنطقة الأمنية، والسيد منير كيدا رئيس الشرطة القضائية، والسيد محمد بن داني رئيس الأمن، الذين أشرفوا على تفعيل مجموعة من التدابير الهادفة إلى تحسين الانتشار الميداني وتعزيز متابعة القضايا. وتفيد المصادر ذاتها بأن السيد عمر بن كيران اعتمد خلال الأسابيع الماضية مقاربة عمل تقوم على إعادة تنظيم الفرق المكلفة بالأمن العمومي، عبر تحسين توزيع الدوريات، ورفع مستوى المراقبة في بعض النقاط الحيوية، وتطوير آليات التدخل لضمان سرعة ونجاعة أكبر. ساهم هذا التوجه في تحسين وتيرة العمل اليومي وضبط مسارات التدخلات الميدانية بشكل أدق. وبحسب بعض الخبراء الأمنيين، أن قرار تعيين بن كيران كنائب رئيس المنطقة كان قرارا حكيما حيث أن السنين التي قضاها في السلك الأمني وتجاربه السابقة في تدبير وحل قضايا جد معقدة جعلته من بين أبرز الأطر الأمنية على المستوى الوطني ويعتبر من الطاقات الشابة التي نادا بها صاحب الجلالة في العديد من المحطات. أما على مستوى الشرطة القضائية، فيعتبر السيد منير كيدا أحد أبرز رؤساء الشرطة القضائية على المستوى الوطني، يتمتع بكاريزما قوية، صارم في تطبيق القانون، ويشرف بشكل مباشر على معالجة مختلف الملفات، مع متابعة يومية لسير التحقيقات وتطبيق صارم للمساطر القانونية. وتشير المعطيات المهنية إلى أن هذا النهج أدى إلى رفع فعالية فرق البحث، خصوصًا في القضايا التي تتطلب تحريات متقدمة وتتبُّعًا مستمرًا. وبالتوازي مع ذلك، يشرف رئيس الأمن السيد محمد بن داني على تهيئة الإطار الإداري والتنظيمي الذي يضمن انسجامًا في أداء الوحدات، من خلال توفير الدعم اللوجستي وتنسيق عمل المصالح الميدانية والتحقيقية، بما يسمح بإنجاز المهام وفق المعايير المهنية المطلوبة، وفق الاستراتيجية الأمنية المحكمة للمديرية العامة للأمن الوطني. وتوضح مصادر مهنية أن التنسيق بين هذه الأطر ساهم في رفع مستوى الجاهزية العامة داخل المنطقة الأمنية، في تحسين مؤشرات التدخل والاستجابة، مما أعطى دفعة إيجابية لوتيرة العمل الأمني بالمحمدية. ويؤكد المواطنون في المحمدية أن هذه الدينامية الأمنية انعكست إيجابًا على شعورهم بالأمان وعلى سرعة الاستجابة في مختلف الحالات الطارئة، ما يعكس نجاح استراتيجيات الإدارة الأمنية في تحقيق التوازن بين الفعالية الميدانية والانضباط القانوني، وهو ما يعزز الثقة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع المحلي.

























































