مراسلة: عبداللطيف منار
تشهد جماعة تتاوت تحولا بيئيا مقلقا، بعد تحويل إحدى المناطق إلى مطرح عشوائي للنفايات، دون مراعاة للمخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن ذلك. هذا القرار، الذي يبدو ارتجالياً وغير مدروس، أفرز عدة مؤشرات تهدد حياة الإنسان والطبيعة معاً.
– واد تزكي في خطر
الواد الذي طالما شكل مصدر مياه للتصبين والماشية ، بات مهددا بـ التلوث الخطير، نتيجة تسرب عصارات النفايات، ومنها نفايات طبية وصناعية وحفاظات تحتوي على مواد سامة. هذا الوضع ينذر بتلويث الفرشة المائية، ما قد يؤثر على المياه المستعملة للشرب والفلاحة.
– الهواء لم يسلم من الضرر
بسبب حرق النفايات في الهواء الطلق، تنتشر أدخنة سامة تغطي سماء الدوار، وتصل إلى منازل السكان، مما يتسبب في مشاكل تنفسية خصوصا لدى الأطفال والمسنين، إضافة إلى الرائحة الكريهة التي تخنق الأنفاس كل صباح .
– تهدد الغطاء النباتي :
الحرائق العشوائية التي تنشب في المطرح، إما بفعل الحرارة أو تدخلات بشرية، أصبحت تهدد الغطاء النباتي الهش في محيط المنطقة.
الوضع لا يحتمل التسويف، ويتطلب:
– تدخل عاجل من السلطات المحلية والإقليمية.
– تقييم بيئي فوري لموقع المطرح.
– نقل النفايات إلى مطرح مراقب ومعالج بعيدا عن التجمعات السكانية ونقط الماء.

























































