:
إعداد : أحمد الشرفي
مع اقتراب ليلة رأس السنة تعرف مدينة طنجة احتفالات واسعة واكتظاظاً ملحوظاً في الشوارع والأماكن العامة والمنافذ الحدودية حيث وضعت جهوية الدرك الملكي بطنجة بقيادة الكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني الاستباقية على رأس أولوياتها. تشمل هذه الاستراتيجية حملات متواصلة تهدف إلى منع الجرائم قبل وقوعها وضمان الأمن والنظام العام خلال فترة الاحتفالات. المصادر تشير أن الحملات تركز بشكل خاص على الساحات العامة، الشواطئ، الموانئ والأسواق التي تعرف كثافة المواطنين. كما تتم المراقبة دقيقة للحدود البرية والبحرية والجوية، تكثيف الدوريات، وتعزيز الانتشار الأمني في النقاط الاستراتيجية والمكتظة، مع الانتباه لأي تحركات مشبوهة أو تهديدات محتملة. كما تشمل محاربة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، الجريمة المنظمة، الهجرة غير النظامية، والتهديدات الإرهابية، في إطار استباقي يضمن التدخل الفوري عند أي طارئ. وتستعين الوحدات في بعض المواقع بتقنيات المراقبة الحديثة لتعقب أي تحركات مشبوهة. وتجسد هذه الاستراتيجية الاستباقية الدور القيادي للكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني في توجيه العمل الميداني، تحسين آليات التنسيق بين الوحدات، وضمان قدرة الجهوية على التدخل الفوري لمواجهة أي طارئ. وتساهم هذه الجهود مباشرة في حماية المواطنين وضمان احتفالهم بأمان. وتؤكد هذه الدينامية الأمنية التزام جهوية الدرك الملكي بطنجة بتطبيق استراتيجية شاملة تراعي خصوصية المدينة الاستراتيجية وحساسيتها الجغرافية، فطنجة تقع في أقصى شمال المملكة المغربية عند ملتقى البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، وتشكل بوابة هامة بين إفريقيا وأوروبا، مع توفير بيئة آمنة ومستقرة خلال الاحتفالات ورفع جاهزية القوات لمواجهة أي سيناريو محتمل.

























































