نجح المغرب في تنظيم كأس أمم إفريقيا، وهو إنجاز لابد منه أن يُحسب للمملكة، رغم أن هذا النجاح سبب انزعاج بعض الدول، مما دفع بعض وسائل الإعلام و”الذباب الإلكتروني” لمحاولة تشويه الصورة الحقيقية للمغرب.
هذا النجاح لم يكن صدفة، بل نتاج جهود كبيرة في البنية التحتية واستعدادات دقيقة، إضافة إلى حسن استقبال الشعب المغربي للزوار. ويكتسب الأمر أهمية أكبر مع استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم، وهو حدث عالمي سيضع المملكة في صدارة الاهتمام الدولي.
وليس صحيحا القول إن المغرب خسر شيئا؛ فالمملكة ربحت كل شيء على الصعيد التنظيمي، وكشفت التجربة عن من هم أصدقاؤها ومن هم خصومها. المغرب أثبت أنه قادر على إدارة تظاهرات كبرى بكفاءة عالية، دون اللجوء إلى أساليب “الخبث الكروي” التي تلجأ إليها بعض الدول أحيانا.
المنتخب المغربي اليوم قوة عالمية؛ فهو رابع عالمي في مونديال قطر والثامن عالميا في تصنيف الفيفا، ويثبت أن الإنجازات الحقيقية تُحسب على أرض الواقع، لا بالكلام. المرحلة القادمة تحمل المزيد من النجاحات، فالمستقبل يبدو واعدا والمغرب على طريق التألق المستمر