مراسلة: فيصل امنوح.
شهدت عمالة تطوان، صبيحة يوم امس الجمعة، انهياراً لقنطرة أماغوص التي لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات فقط، والتي تُعد منشأة حيوية تربط بين جماعة بني سعيد وجماعة تاسيفت، و انهيار القنطرة بين مولاي عبد السلام وتطوان لدى عزل كامل وخروج عن الخدمة والساكنة تستغيث.
في حادث خلف حالة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة المحلية، خاصة بالنظر إلى حداثة إنجاز هذه القنطرة.
وحسب معطيات محلية، فإن القنطرة تعرف حركة مرور يومية لمركبات المواطنين والتجار والتلاميذ، وتشكل ممراً رئيسياً نحو عدد من الدواوير المجاورة ، إلا أن انهيارها عزل الجماعتين بشكل تام.
وقد تسبب الحادث في عزل عدد من الدواوير وتعطيل حركة السير بين الجماعتين، مما زاد من معاناة الساكنة التي تعتمد على هذا المحور لقضاء أغراضها اليومية، سواء المتعلقة بالتنقل نحو المؤسسات التعليمية أو الصحية أو لقضاء المصالح الإدارية، في ظل غياب مسالك بديلة آمنة..



























































