الڭاريطات” ​من “حراسة ليلية” إلى “أوكار للدعارة والمخدرات” ​السلطة المحلية بـ “حي السلام 1 ” تشن حرباً على الأكواخ العشوائية وتُنهي “بؤر فساد” بمحيط مسجد الرضوان

نورالدين المخترع26 مارس 2026آخر تحديث :
الڭاريطات” ​من “حراسة ليلية” إلى “أوكار للدعارة والمخدرات” ​السلطة المحلية بـ “حي السلام 1 ” تشن حرباً على الأكواخ العشوائية وتُنهي “بؤر فساد” بمحيط مسجد الرضوان

​إعداد: أحمد الشرفي

​في خطوة لاقت استحساناً واسعاً من ساكنة المنطقة، شنت السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية “السلام 1″، مدعومة بتعزيزات من الملحقة الإدارية “السلام 2″، حملة واسعة النطاق استهدفت تفكيك وهدم مجموعة من الأكواخ العشوائية المعروفة محلياً بـ “الڭاريطات”، والتي كان يتخذها بعض الحراس الليليين مأوى لهم بمحيط مسجد الرضوان.
​حقائق صادمة وشهادات الساكنة ​بدأت القصة بشكايات تقدم بها مجموعة من المواطنين، عبروا فيها عن تذمرهم من الإزعاج الليلي المستمر الذي يسببه بعض “المنحرفين” المتجمعين حول هذه الأكواخ. إلا أن التحريات الميدانية التي أجراها مراسلنا، مدعومة بـ شهادات حية وتصريحات مسجلة من ساكنة الجوار، كشفت عن واقع أكثر قتامة؛ فقد أكد المواطنون في تصريحاتهم أن الأمر تجاوز مجرد “إزعاج”، بل إن بعض الحراس الليليين حولوا هذه الأكواخ إلى أوكار حقيقية للدعارة، واستقطاب القاصرات، واستهلاك شتى أنواع المخدرات والخمور، وتربية الكلاب الشرسة المحرم تربيتها، مما حول محيط بيت الله (مسجد الرضوان) إلى نقطة سوداء تهدد سلامة وأخلاق الساكنة وأبنائهم. ​تفاعلاً مع هذه المعطيات، وتحت شعار من “حراسة ليلية” إلى “أوكار للدعارة والمخدرات”، تحرك السيد محمد الزغاري، قائد الملحقة الإدارية السلام 1، بحزم ومهنية عالية، حيث قاد عملية التطهير الميداني بنفسه. وقد عرفت العملية تنسيقاً أمنياً وإدارياً نموذجياً، تجلى في المؤازرة القوية والدعم اللوجيستي والبشري الذي قدمته السلطات المحلية بالملحقة الإدارية “السلام 2″، وكذا عناصر القوات المساعدة مما عكس روح التعاون بين الملحقتين لضمان النظام العام.
​حيث أبان أعوان السلطة عن حس كبير بالمسؤولية وتفانٍ في تنفيذ المهام الموكلة إليهم بكل سلاسة وانضباط، هاته الشريحة التي تعتبر “الجهاز العصبي” الذي تعتمد عليه وزارة الداخلية في جمع المعلومات والحفاظ على السلم الاجتماعي والسير العادي داخل المملكة. ​وقد أكد الشيخ الحضري هشام حنين إلى جانب أعوان السلطة حضورهم الوازن، بالرغم من أن بعضهم يعاني من أمراض مزمنة كالسكري لكن تراهم دوماً في الصفوف الأمامية رفقة زملائهم يستديرون حول السيد القائد محمد الزغاري لتطبيق القانون و تنزيل الدوريات الوزارية تنزيلاً سليماً. ​وقد خلف هذا التدخل ارتياحاً عميقاً في نفوس المصلين وساكنة محيط مسجد الرضوان، الذين أشادوا بالمقاربة الاستباقية للسلطة المحلية. واعتبر الفاعلون الجمعويون بالمنطقة أن هدم هذه الأكواخ هو قطع للطريق أمام الممارسات المخلة بالحياء، وإعادة للاعتبار لحرمة المسجد وسكينة الحي. ​تأتي هذه الخطوة لتؤكد حرص عامل عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي السيد نبيل خروبي على إعطاء أولوية للأماكن المقدسة وحرصه الدائم على حماية الأرواح والممتلكات واستتباب الأمن ومحاربة كل الظواهر العشوائية التي تمس بجوهر العيش المشترك.


​

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!