أعادت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، تسليط الضوء على الأوضاع التي تعيشها ساكنة جماعة إيمي نتليت بإقليم الصويرة، من خلال سؤال كتابي وجهته إلى وزير الداخلية، دعت فيه إلى التدخل العاجل لتحسين ظروف العيش بهذه المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتحقيق تنمية منصفة، خاصة في المناطق القروية والجبلية التي ما تزال تعاني من نقص حاد في البنيات التحتية والخدمات الأساسية.
وأبرزت النائبة أن عدداً من دواوير الجماعة يواجه عزلة خانقة نتيجة غياب طريق معبدة تربطها بالطريق الجهوية رقم 214، خصوصاً المقطع الرابط مع زاوية سيدي محند أوسليمان الجزولي. ويهم هذا الوضع عدة دواوير، من بينها بوزرو، إدوسليمان، إدعثمان، تيمسوريين، إدحماد، إمزيلن، تاوريرت، إدوند جار، آيت واسيف، يوتكيضا وتاكيين.
وأكدت أن إنجاز هذا المشروع سيساهم في تسهيل تنقل السكان، وضمان وصول التلاميذ والأطر التعليمية إلى المؤسسات الدراسية، ما من شأنه الحد من الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات. كما سيساعد على تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية والأسواق.
وفي ما يتعلق بالماء الصالح للشرب، شددت أخشخوش على ضرورة استكمال مشروع تزويد دواوير شمال الجماعة بهذه المادة الحيوية، عبر إنجاز الشطر الثاني، بما يتيح ربط عدد من الدواوير بشبكة التوزيع.
وأشارت إلى أن غياب هذه الخدمة يدفع السكان إلى الاعتماد على وسائل تقليدية لجلب المياه، وهو ما يضاعف من معاناتهم اليومية.
وفي ختام سؤالها، دعت النائبة وزارة الداخلية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للاستجابة لهذه المطالب، من خلال تعبيد الطريق المعنية وتعميم التزويد بالماء الشروب، مع إدراج هذه المشاريع ضمن برامج التنمية الترابية المندمجة.
وتعكس هذه المبادرة البرلمانية استمرار التحديات التي تواجه عدداً من المناطق القروية، والحاجة إلى تسريع وتيرة التنمية لتحقيق العدالة المجالية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.


























































