تعزية ومواساة في وفاة السيدة عائشة جبران…

عبد الله المكي السباعي2 مايو 2026آخر تحديث :
تعزية ومواساة في وفاة السيدة عائشة جبران…

بقلم.. الدكتور سدي علي ماءالعينين

 

ببالغ التسليم والرضا بقضاء الله وقدره، وبقلوب يعتصرها الألم وتغمرها السكينة في آن واحد، نودع اليوم روحاً طاهرة فارقتنا إلى دار البقاء.

بين أروقة جماعة أكادير، وفي دروب النضال الصادق بالاتحاد الاشتراكي، تترك عائشة جبران خلفها فراغاً لا يملؤه إلا جميل الذكر وطيب الأثر. لقد كانت، رحمها الله، مثالاً للموظفة المتفانية والمناضلة التي لم تبع يوماً مبادئها، بل صانتها برقي أخلاقها وترفّعها عن الصغائر.

لقد واجهت الفقيدة صراعاً طويلاً مع المرض، لم يزدها إلا تقرباً وصفاءً. كانت آلامها، بإذن الله، طهوراً لروحها ورفعةً في درجاتها. رحلت عائشة وهي التي عرفت بقلبها الكبير الذي اتسع للجميع، وبابتسامتها التي لم تكن تفارق محياها رغم ثقل الوجع.

“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”

اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الذنوب كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم اجعل معاناتها مع المرض كفارة لها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة.

اللهم ألهم أهلها وذويها وزملاءها في جماعة أكادير ورفاقها في درب النضال الصبر والسلوان.

ستظل عائشة جبران حاضرة في ذاكرة أكادير؛ ليس فقط كموظفة أو مناضلة، بل كإنسانة تركت في كل زاوية بصمة من “حسن الخلق” و”طيبة القلب”.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!