الاتحادي محمد النكوط الغني عن التعريف يستعد لخوض غمار الانتخابات البرلمانية بمنطقة بن امسيك..

عبد الله المكي السباعي22 مايو 2026آخر تحديث :
الاتحادي محمد النكوط الغني عن التعريف يستعد لخوض غمار الانتخابات البرلمانية بمنطقة بن امسيك..

في أجواء سياسية يطبعها الاستعداد المبكر للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يبرز اسم محمد النكوط كأحد الوجوه التي تستعد لخوض غمار الانتخابات البرلمانية بمنطقة بن امسيك تحت لواء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وسط حديث متزايد عن حضوره الميداني وعلاقته القوية مع ساكنة المنطقة، التي راكم معها سنوات من التواصل والعمل القريب من هموم المواطنين.
ويُعرف محمد النكوط داخل أوساط بن امسيك بكونه من الأسماء التي حافظت على ارتباطها الدائم بالساكنة، سواء من خلال مواكبته للقضايا الاجتماعية أو انخراطه في عدد من المبادرات المحلية التي تستهدف خدمة المواطنين والدفاع عن مصالحهم. كما يصفه عدد من المتابعين للشأن المحلي بالرجل الذي يشتغل بهدوء وبعيدا عن الضجيج، معتمدا على سياسة القرب والإنصات لانتظارات الساكنة.
وتأتي هذه التحركات السياسية في سياق استعداد مختلف الأحزاب المغربية للاستحقاقات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، حيث شرعت قيادات الأحزاب في الحسم التدريجي في عدد من الترشيحات والدوائر الانتخابية المهمة

ويراهن محمد النكوط، وفق متابعين، على استثمار رصيده المحلي وعلاقاته المتينة مع فعاليات المجتمع المدني وساكنة بن امسيك، من أجل تقديم صورة جديدة للعمل السياسي القائم على القرب والتفاعل مع انتظارات المواطنين، خاصة في ظل التحديات الاجتماعية والتنموية التي تعرفها المنطقة.
كما يعتبر عدد من أبناء بن امسيك أن المرحلة المقبلة تتطلب وجوها سياسية تمتلك المصداقية وروح المسؤولية، وهو ما يجعل اسم محمد النكوط يحظى بحضور متزايد داخل النقاش المحلي، خصوصا مع سمعته المرتبطة بالإخلاص والوفاء للمنطقة، وسعيه الدائم إلى خدمة قضايا الساكنة والدفاع عن مطالبها المشروعة.
ومع اقتراب موعد الاستحقاقات البرلمانية، تبدو دائرة بن امسيك على موعد مع منافسة سياسية قوية، في وقت يسعى فيه حزب الوردة إلى تعزيز حضوره بالدار البيضاء واستعادة بريقه داخل عدد من الدوائر الانتخابية الكبرى.
بقلم محمد ودي المغرب تحت المجهر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!