لثلاثي المصطفى جداد , حسن لقفيش والمحفوظ التهيرس الشرف والنزاهة والمصداقية

زكرياء19 سبتمبر 2026آخر تحديث :
لثلاثي المصطفى جداد , حسن لقفيش والمحفوظ التهيرس الشرف والنزاهة والمصداقية

 

لا حديث بمنطقة ابن مسيك , سباتة , السالمية الا عن الثلاثي الذي كسب قائديه عقول وقلوب الساكنة شبابا وشيبا . لا
بالبهرجة وإثارة الصخب واستعراض الفرق الفولكلورية بالشارع العام والأحياء والأزقة , بل بالنزول على الأرجل و الدق على الأبواب لمسائلة المواطنين والإنصات لهم , لمعرفة همومهم و طلباتهم وبالتالي الاعتماد على جعل هده الطلبات من أولويات البرامج المسطرة من طرف الحزب . الذي تمثل جدلية الأصالة والمعاصرة داخله ابرز المحاور الفكرية والسياسية في العالم العربي الإسلامي عامة , وفي الساحة السياسية المغربية خصوصا , بحيث يتأرجح بين الحفاظ على الثوابت التاريخية والهوية . وبين مسايرة التقدم والتشبيب والانفتاح على الحداثة والرقمنة والتطور التكننولوجي .
ولعل القارئ لهدا المقال سوف يؤاخذ عني عدم الإطراء في مدح وذكر محاسن مناضلي الحزب السادة مصطفى جداد والسيد حسن لقفيش والسيد محفوظ … لهؤلاء أقول إن الورد لا يشكر ويشيد برائحته . فكوننا من منطقة ابن مسيك سباتة نعرف جد المعرفة من هم هؤلاء وما مدى حبهم لوطنهم وللمنطقة التي ينتمون اليها قبل تقريرهم النزول لغمار الدفاع عنها بقبة البرلمان . فقد ازدادوا بها وترعرعوا ودرسوا واختلطت أرواحهم بكل نسمة من أحيائهم .
و نحن من خلال تغطيتنا للحملة الانتخابية التي قادها هؤلاء الشرفاء من أبناء المنطقة والتي لم تكن كباقي الحملات , استطعنا جس نبض الشارع ومعرفة ما مدى الحب الذي تكنه الساكنة لهؤلاء المرشحين للبرلمان من حزب الأصالة والمعاصرة , و استنتجنا على ان الساكنة مستعدة ولها الثقة التامة بمرشحي هدا الحزب لا لانتمائهم فحسب بل لاحسا سهم القوى ان هؤلاء لن يخذلوهم وسوف يمثلونهم في قبة البرلمان أحسن تمثيل .
هدا الحزب الذي و منذ انطلاقه، جاء حاملا مشروعا سياسيا يقوم على الجمع بين الأصالة باعتبارها امتدادا للهوية والمرجعيات الوطنية، والمعاصرة باعتبارها انفتاحا على التحولات المجتمعية ومتطلبات بناء دولة المؤسسات. وبين هذين البعدين، تشكلت تجربة سياسية أثارت الكثير من النقاش، لكنها في الوقت نفسه استطاعت أن تفرض حضورها داخل الحياة السياسية الوطنية.
و لم يعد السؤال بالنسبة إلى الأصالة والمعاصرة مرتبطاً فقط بحجم حضوره الانتخابي أو بعدد منتخبيه ومواقعه المؤسساتية، بل أصبح مرتبطا بمدى قدرته على تجديد مشروعه السياسي والتنظيمي، وتعزيز الثقة مع المواطنين، وتحويل حضوره المؤسساتي إلى أثر ملموس في حياة الناس.
فالعمل الحزبي اليوم لم يعد يحتمل الاكتفاء بمنطق المناسبات أو الحملات الانتخابية، وإنما أصبح يتطلب حضورا دائما في الميدان، واستماعا مستمرا إلى انتظارات المواطنين، وقدرته على تقديم حلول واقعية للإشكالات الاجتماعية والاقتصادية والتنموية. وهذا ما يجعل من القرب والتواصل والإنصات عناصر أساسية في مستقبل أي تنظيم سياسي يريد أن يحافظ على موقعه داخل المجتمع

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة
error: عفوا !!