تحرير: أحمد الشرفي
تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بحد أولاد فرج، يوم أمس، من إيقاف أحد المسجلين خطر والذي يعتبر من بين أكبر مروجي الأقراص المهلوسة بالمنطقة، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المؤثرات العقلية.
وأفادت مصادر مطلعة بأن توقيف المعني بالأمر جاء إثر تحريات ميدانية وترصد دقيق لتحركاته، حيث يُعد من العناصر النشيطة والمعروفة في ترويج المؤثرات العقلية التي تستهدف بالأساس فئة الشباب والناشئة بمركز حد أولاد فرج والمناطق المجاورة لها.
وتأتي هذه العملية في إطار يقظة أمنية متواصلة وحملات تمشيطية مكثفة تباشرها مصالح الدرك الملكي ليلاً ونهاراً لتجفيف منابع تجارة المخدرات بكافة أنواعها، وتعزيز الشعور بالأمن. بالرغم من الإكراهات والتحديات الجغرافية وشساعة النفوذ الترابي للمركز، ووعورة المسالك وضعف الإنارة العمومية، إضافة إلى محدودية العنصر البشري والإمكانيات اللوجستية، فإن عناصر الدرك يعملون جاهدين على المساهمة في حماية الأرواح والممتلكات. وقد تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه المصالح المعنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة ظروف وملابسات القضية، ورصد الامتدادات المحتملة وتحديد باقي الشركاء المفترضين



























































