مراكش : ل..ج
الزيارة المرتقبة لوزير الصحة إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش تسلط الضوء على واقع المستشفيات العمومية في المغرب وما يرافقه من استعدادات استثنائية خلال زيارات المسؤولين. من الواضح أن إدارة المستشفى تسعى إلى تحسين الظروف قبل زيارة الوزير، ولكن هذا يثير تساؤلات حول استدامة تلك التحسينات.
النقاط المثيرة للاهتمام في موضوع التحضيرات المؤقتة وقيام المستشفى بحملات تنظيف وترتيب استثنائية ونقل المرضى لتجنب أي ملاحظات سلبية من الوزير، يعكس غياب العمل اليومي المنتظم لتحقيق هذه المعايير.
ولا تنسي ايضا المساعدات الدولية وهيا إعادة تشغيل التجهيزات التي قُدمت كهِبات، مثل العربات أو “الشاريوات”، تثير تساؤلات عن مصيرها في الفترات السابقة وعدم استغلالها بشكل دائم. السؤال الحقيقي هو: هل ستؤدي زيارة الوزير إلى تحسين دائم في الخدمات الصحية أم أنها مجرد زيارة روتينية تليها عودة الأمور إلى سابق عهدها؟
الواقع يتطلب أن تكون إدارة المستشفيات مسؤولة بشكل دائم، لا فقط عند حضور المسؤولين. الإصلاح الحقيقي يجب أن يُبنى على تخطيط ومراقبة مستمرين، مع التركيز على احتياجات المرضى والعاملين على حد سواء.




























































